أدباء وشعراء

إعداد وحوار الشاعرة رانية مرعي

الكاتبة اليونور زعتيني يوسف من لبنان .
حائزة على ليسانس ادب انكليزي ، درست سنتين علم نفس وتملك دبلوم في الرسم.
تتابع دراستها منذ اربع سنوات في جامعة الAUT – حالات، في قسم جامعة مدى الحياة
كاتبة في اللغة الانكليزية في مؤسسة عالمية:
‏Elephant journal
لديها اربع مجموعات ناشطة على صفحة الفايس بوك لكل منها مضمون وهدف مختلف وهي:
-مملكة الحروف
-أنت هو روح الياسمين
-اعتنقت الإنسانية
-غنية وذكرى


عملت لسنوات في التدريس وانشأت معرضُا للوحاتها بعد عدة معارض خارج لبنان وتملك شركة موسوعات للكتب.

بدأت في كتابة الشعر فعلياً في عمر الثالثة عشرة ونشرت في مجلات وجرائد بإسم مستعار خلال طفولتها.
كانت تسكن في مبنى الشاعر الأخطل الصغير وهو مثالها الأعلى كما التقت بالشاعر نزار قباني الذي شجعها على متابعة كتابة الشعر .


صدر لها اربع كتب:
-لسمو قلبي
-انت هو روح الياسمين
وكتابين مشاركة مع شعراء وشاعرات :
-فارسات الشعر.
-فرسان الابجدية المخبأة.
ولديها اربع كتب قيد الطبع:
-مزامير عشق
-إمرأة من عبير
-غزليات ناسكة
-مرايا وكؤؤس
قلم مبدع يغذيه فكرٌ واعٍ وروح غزيرة العطاء، فتأتي الكلمة لتحفر في القلب اسمًا لن تنسى رحيق كلماته.

الكاتبة اليونور زعتيني يوسف:

علموا بناتكم وثقفوهن تحصلون على مجتمعات راقية ومميزة.

*من يستحق برأيك أن يدخل مملكة الحروف؟

مملكة الحروف بيتي وعائلتي ملكتها أبجدية الحروف، يستحق أن يدخلها كل من يعشق الحروف ويقدرها ومن يملك موهبة الكتابة والشعر ويمتلك ثقافة وفكر واحترام لكلماته وللمملكة التي تساعد على إظهار موهبته، ومن يتفاعل مع الآخرين ويتعاطف مع الكل، بعيد عن الغرور قريب من التواضع في التعامل مع غيره، المملكة عائلة ملكية افرادها ملوك برقيهم واحترامهم .كل من ينتمي اليها يجب أن يدرك انه سيزيد المملكة من موهبته ويغنيها بثقافته ويتبع قوانينها ونظامها .

*لغة الإنسان هويته، يعبّرُ بها عن نفسه.
كيف تفسّرين هذا الانكفاء عن اللغة؟ وهل هو فعلًا نتيجة طبيعية للعولمة أو أمر مدبّر ؟

اللغات كثيرة ومتعددة بين البشر والكل يحمل هوية لغة وطنه..انا احمل هوية لبنان ولغته العربية .
ولكني افتخر بلغتي الأصلية التي حملتها قبل كل لغاتي.
عندما يخلق الله الأنسان يقول له كن فيكون، ويحملنا رسالتنا فنحن مشروع الله العظيم. من روحه ينفخ فينا الروح ويهبنا نعمه الكثيرة وفضائله ويحملنا لغة الانسانية مشروع الله انت فهل تعي ايها الانسان ما اروعك . خلقك واسبغ عليك لغة الانسانية من روحه ووجدانه وضميره .لغة الانسانية هي رمز سمو وجودك على الأرض فعليك ان تنقل لغة المحبة والسلام، الرحمة والصبر ، المسامحة والغفران، والايمان وتقبل الآخر مهما اختلف عنك بدينه وجنسيته بلونه او لغته وهويته، انقل اليه لغتك ورسالة الله التي تحمل فضائله. انا أحمل لغة الانسانية .
تسألين هل هو فعلاً نتيجة طبيعية للعولمة او أمر مدبر؟
الإثنان معاً الانسان يبتعد عن الله ونسي لغة الانسانية والإتجاه نحو العولمة نتيجة طبيعية لتعلقه بكل ما هو في عالم المادة، السلطة، السيطرة والشهرة بدون الخضوع لقوانين الانسانية، فحلل لنفسه ما يشاء وحرم ما يشاء ونسي إن الله هو من يشاء ويدبر فتركوا للشيطان امرهم ليدبرهم ويعطيهم زيف وبهرجة ورفاهية زائلة، نعم المدبر ابليس ينشر بدعه وشروره وسلطانه الشرير، فنتبعه وننسى الله بسموه وجلاله وقدرته. تكلم بلغته يصغِ اليك ويعطك ما تشاء .

*المبدع مثال للحرية والتمرّد ولا يخضع إلا لقناعاته الراسخة في وجدانه.
كيف استطاع قلمك النسويّ أن يكون ثائرًا لنصرة المجتمع عامةً والمرأة خاصة؟

الحرية يستحقها كل من كان عبداً مكبلاً وأدمت يديه الأغلال.. فتمرد وأدرك بفطنته كيف يفك اغلاله ويتخلص من العبودية، فيكون مبدعاً خاصة لو ترك على معصميه بصمات الاغلال ليعلم الغير ويروي لهم عن روعة الحرية وذل القيود.
حريتي نلتها بتمردي لأنها اغلى ما املك انها كرامتي، قناعاتي لم تأت من عدم بل دفعت ثمنها غالياً في حياتي قناعاتي رسختها في وجداني واعتمدتها بعد اعادة تكرير وتنقيح وتقطير لتظهر بدون أخطاء او شكوك وصدق.
قلمي ثائر دائماً على مجتمع يتقهقر الى الوراء . نعم ثائرة لنصرة مجتمعي الرجل والإمرأة..كم اعيب المجتمعات المتخلفة التي ما زالت تقلل من شأن المرأة وقدراتها وتحاول ان تحذّ من قدراتها او نجاحها لذلك انا نصيرة المرأة التي تتحدى وتطالب بحقها من دون خوف، فالرجل تفتنه المرأة المتحدية وتجذبه بذكائها وجرأتها
التي تعمل على إثبات ذاتها ولا يخاف من نجاحها او ان تتساوى به بل يدعمها ويشجعها ويفتخر بها، لأنه يدرك أنها اساس المجتمعات المتحضرة ..هذا الرجل شهم وعادل يحمي ويساند المرأة برجولته .
أما النوع الآخر من الرجال يفتشون عن إمرأة ضعيفة ليكونوا الاقوى يتسلطون عليها ويفرضون كلمتهم . الرجل الذي يستعبد المرأة يستغلها يعنفها ويخضعها
هذا رجل بعيد عن مفاهيم الرجولة .
عينة من مجتمع ومشكلة يجب حلها وازالتها بعدم الزواج المبكر للفتاة من رجل لم تحبه وليس خيارها .يجب ان تنال الفتاة حقها من العلم والثقافة والوعي والحكمة والتربية الصحيحة
المرأة الامية والصغيرة في السن لا تملك الخبرة والوعي الكافيين تنتج للمجتمع آفات وامراض وعقد نفسية واجتماعية خطيرة عبر اولادها فكيف تقدم لهم ما لا تملكه من علم وتربية وخبرة ونضوج. تأسيس بيت متكامل سعيد هو عمل المرأة التي تتكل على حكمتها ووعيها وذكائها. إمرأة ناضجة حكيمة تعطي رجلًا صالحًا وابناء يبنون مجتمعًا ووطنًا سليمًا .
علموا بناتكم وثقفوهن تحصلون على مجتمعات راقية ومميزة.

*الشاعران الكبيران الأخطل الصغير ونزار قباني شجعاك على متابعة الكتابة.
بعد هذه الفترة ماذا تقولين لهما وقد كانا عرّابا موهبتك منذ بدايتها؟

اللقاء بالشاعرين الكبيرين كان ذكرى لا تنسى، وحدث عظيم في حياتي ونقطة تحول في مساري الأدبي والثقافي .
كنت التقي كثيراً بشاعرنا وجارنا الأخطل الصغير لأننا كنا نسكن في شقة فوق فيلته وكنت في الصفوف الأبتدائية كنت اسأله كثيراً ويرد عليَّ بمحبة وكأنني حفيدته كنت اطلعه على واجباتي وفروضي في المدرسة
وعندما بدأت اكتب اشياء كانت بالنسبة لي خربشات مراهقة كنت آخذ كل ملاحظة بكل فخر وتعلمت منه الكثير هو اول من اخبرني اني لدي موهبة الكتابة وكان يصفني بالذكية وشجعني على صقل موهبتي.
اما الشاعر الكبير نزار قباني التقيته مع زوجته بلقيس في بيروت وكانت اول سنه جامعية لي وكانت صدفة ولم اعرفه لأني سمعت عنه وتكررت الصدف بيننا وقد اطلع على كتاباتي واهداني كتابين له وهما اول كتبه كذلك قال لي تابعي طريقك واكملي الكتابة انت موهوبة ولك مستقبل…لكن بعد.وفاة زوجته لم نعد نلتقي. لكن تشجيعهما لي ما زال يرافقني دائماً وانا ما زلت سعيدة ومحظوظة جدا بأني مررت في هذه المرحلة.

٥-تقولين أنك ما زلت في بداية الطريق مع كل الإنجازات التي حققتها في مسيرتك وما زلتِ .
كيف ننقل هذا التواضع الأنيق لمن يطلقون -هم -على أنفسهم لقب شعراء بعد القصيدة الأولى؟

وسأظل هاوية ولا اسعى للإحتراف…لأن الهاوي يسكنه الحماس والشغف وعشقه للكتابة، اما المحترف منذ بداياته يسعى للشهرة والوصول الى المستوى الأعلى والأرقى والى نيل الألقاب وشهادات التقدير، وعندما يصل الى هدفه تخف حماستة وعطائه ويصير يعطي حروفه بالقطارة وقد يصاب اكثرهم بالغرور …لذلك وبما انني لست من هواة الألقاب والاوسمة وشهادات التقدير ولا احب أن تغيرني امور تافهة بالنسبة لي فأصاب بالغرور وهو لا يتناسب ونفسيتي المتواضعة افضل أن أظل هاوية وتزيد قناعتي اكثر بهذا القرار عندما التقي بشعراء تسبقهم القابهم وانوفهم التي تطاول غيمات السماء من اجل عدة قصائد كتبوها… ما هذا الإنجاز العظيم؟
الكتابة عندي هوس وكلمات ترافقني على مدار اليوم ، أنا أكتب لأعبر عن احاسيسي التي تسكنني الفرح، الحزن، الحب، اليأس الخيانة الغدر وكل المشاعر التي اعيشها .ان الكتابة تسري في دمي.
أنا لم انجز اي شي يستحق امام ما اخطط لتحقيقه، لدي اربع كتب في المكتبات واربع كتب قيد الطبع والف قصيدة تنتظر في دفاتري لرؤية النور .
انشأت اربع مجموعات لكل منها هدف يختلف عن الآخر ولدي مجلة الكترونية تصدر شهريا .. الحمدلله
مجموعاتي ناشطة ولكل مجموعة مجلس ادارة يساعدني ونتحاور ونلتقي لأخذ ارآء وافكار الجميع لنأخذ القرارات التي تجعلنا نرتقي بمجموعاتنا الى الافضل… لكن الكل يقول ان اعداد المتابعين قليلة، كثيرون يرسلون بطلبات دخول الى مجموعاتي، انا انتقي وابحث وادقق قبل اخذ اي شاعر، لأني أرفض ان تصير مجموعاتي كبعض المجموعات. الاعداد احياناً تتجاوز عشرة الآف شاعر ومستشعر . والمضمون سخافات وتفاهات ونكات اباحية وصور حفلات وقصائد مسروقة وقصائد يخجل القارئ من الاخطاء التي تحتويها القصيدة، يعني باختصار مجموعات تشبه سوق الأحد… انا لا أهتم بكمية وعدد الافراد بل بنوعيتهم وبالتفاعل على الصفحة. يجب اعادة تأهيل لهذه المجموعات لأنها تسيء بمحتواها للثقافة، واختيار الأفضل ليبقوا على صفحة الفايس .
يعني ربما يلزمنا نقابة للمجموعات لتضع حدًا لمن يفتح مجموعات بلا اهداف تفيد متابعيها .

*هل الشاعرة أليونور يوسف مع الجرأة في تناول المواضيع أيًّا كانت؟ وهل القارئ العربي يتقبل “الشاعرة الجريئة” ؟

انا مع الجرأة لأني جريئة على جميع الاصعدة خاصة ان كنت على حق وان جوبهت اتمرد لأثبت حقيقة ما اقول.
جريئة واضحة صريحة ومتمردة نعم…الخوف لا يراودني ولا يمنعني من ممارسة جرأتي الا في الموقف والوقت والموضوع المناسب، جريئة بدون وقاحة وبدون استفزاز ولا احراج او اذية احد…جريئة في اي موضوع اعرفه لا اتكلم في مواضيع لا دخل لي بها مثلاً السياسة او ثرثرة الصبحيات او المنافسات غير الودية.
تسألين عن القارئ العربي ان كان يتقبل الشاعرة الجريئة بشكل عام الرجل العربي يحب جدا الشاعرة الجريئة وكتاباتها الأجرأ المهم في الامر ان لا تكون هذه المرأة الجريئة، زوجته، امه، اخته، ابنته او خطيبته.
مع العلم انا لا اكتب الا ضمن ما تسمح به اخلاقياتي وصفاتي.. انا لا احب أن اتعرض لمشاكل مع قراء يستبيحون ويسمحون لأنفسهم بدخول المسنجر بدون احترام حرمة الصفحة وصاحبتها. أنا احترم الجميع لي اسلوبي الخاص ولي قراء يتابعون صفحتي بالنتيجة لا احد يستطيع ارضاء جميع الاذواق وانا لا اكتب الا لأرضي نفسي ولأحافظ على اخلاقياتي ومبادئي التي لا ترضي البعض لكنها ترضيني أنا.

*عرفنا أنّ مكتبتك المنزلية مفتوحة للقراء، والحق يُقال هي مبادرة فريدة أحييك عليها.
حبّذا لو تخبريننا أكثر كيف بدأت الفكرة وهل لاقت استحسان محبي القراءة؟

صورة عالقة في ذهني نقلتها معي إلى بيتي…صورة والدتي وابي رحمهما الله كلما حاولت ان اتذكرهما، صورة واحدة لا تغيب ابداً كل واحد في زاوية من الحديقة او غرفة الجلوس او قبل النوم في سريرهما كل واحد يحمل كتاباً ويقرأ وبما اني زرت العالم وتعلمت واطلعت وتثقفت، بيتي صار نسخة ولكن اكبر من بيت اهلي، كلنا في البيت نحب المطالعة ولكل مكتبته وكتبه، الكتاب يشدني رائحة الورق والحبر تثملني انشأت دار موسوعات معظم مدخولي كان على شراء كتب لي ولعائلتي، عملت بها لعدة سنوات وكان معظم الزبائن يعيدون تأهيل مكتبات بيوتهم بداووين وكتب تناسب المفروشات ويعطوننا الكتب القديمة كنت اوزع بعضاً منها على مساجين يحبون المطالعة واحتفظت بالكثير والمميز … كنت اتمنى غرفة خاصة احولها الى مكتبة وحديقة امام البيت يقصدها كل من يحب المطالعة والجلوس في الطبيعة. تحقق الأمر بعد انتقالي الى بيت فيه هذه المواصفات وانا ما زلت اعمل على تكبير مكتبتي ومرسمي ومكتبي وصالوني الخاص بي … الفكرة اعجبت الجميع لكن كورونا منعتني من استقبال الزائرين الآن انا احضر لتحديد يوم او يومين في الاسبوع لهذا الأمر وبدء دورات لتعليم الرسم في محترفي وما زلت اسأل من يملك كتباً لا يريدها ليرسلها لي لتسلية محبي المطالعة مجاناً كل اهدافي تصب في الاهتمام بالتوعية والثقافة .

*ما هو المشروع الحلم الذي تخططين له والذي سيساهم في دعم المجتمع الغارق في تحديات متنوعة؟

الانسان مشروعي وإرتقاء الانسانية الى حيث اراد الله أن نكون. بعد خبرة حياة لم تكن سهلة وبعد اسفار عديدة وخبرات اعمال متعددة والتعرف بأصدقاء ودخول مجتمعات كثيرة وجدت أن أحلام واهداف كل البشر هو السعادة والرفاهية والسلطة والمال..البعض يحصل عليها كلها والبعض على بعض منها والبعض الأخير يتحجج بقلة الحظ ولم يحقق شيئًاً وأنا كنت احلم كثيراً واقول مستحيل أن تتحقق الاحلام إلى اليوم الذي قالت لي والدتي الله هو اله المستحيلات آمني وثقي بالله بأن حلمك سيتحقق وحاولي ان تشتغلي على تحقيقه فيتحقق بالاصرار والإرادة والثقة بالله.
مشروعي الحلم أن يحصل كل انسان على السعادة ويقبل بالقليل منها لتزداد اكثر في حياته.
احلم بالسلام العالمي وبنشر المحبة في جميع القلوب والعودة الى الله، الغاء التطرف الديني والسياسي والابتعاد عن العنف والكره والحسد، وكم اتمنى واحلم في ظل الحكام والديكتاتورية واستعباد الانسان ان تلغي السياسات الملتوية ويحكم الكون المبدعون والفنانون والعاملون في مجالات الثقافة واعمال الخير
فنعيش كلنا بسعادة وقناعة وعدل الله يحقق احلامنا فقط اسجد له واحبه كما يحبك، كن انسانا وتذكر انك من روح الله وابتعد عن ابليس وحيله الكاذبة تنعم بالسلام والسعادة .بدون طمع ولا حسد ولا كره. محبة الناس والعطاء يوصلك للسعادة. حلم ربما يتحقق ولم لا .
رغم التحديات ورغم الصعوبات سأحقق حلمي او اموت على طريق الحلم.

*أترك لك الختام مع قصيدة تهدينها لقرّاء كواليس .

يا خرافة عمري

أصول…أجول..ولا اعرف ماذا أقول….
أنا كالأيل الشارد في الحقول..
كياسمينة هاربة من رياح الحب…
أهرب من النوم من نبضات قلبي…
لا أريد أن أحلم… أخاف الاحلام..
فقد وصل حبك متأخرا…
واعتقدت إني صرت عاقرا
لن أحمل بعد وأنجب احلاما…
لكني غفوت على وسادة التمني…
وقلت للعشق إبتعد ..إليك عني…
وصحوت وانا أعزف أدندن وأغني…
ووجدتك في روحي تردد لحني…
وأنا أتسكع في حناياك…
عالقة كجنين حلم بين ضلعيك…
كبرعم حنين ينتظر أن يتفتح على كفيك…
أنا مصابة بحمى ويعتريني سقم..
من إشتياقي إليك…
أحببتك أمس؟؟؟ لا أبدا
أحبك اليوم؟؟ لا … لا…
أنا احببتك منذ دهور…
وعشقي لك مدون ومذكور
في سفر التكوين…

شاهد أيضاً

النائب الحاج محمد رعد: “حساب القناصين لحاا … وللغدر القوٌاتي حسابه”

  مصطفى الحمود *حساب القناصين لحال.. وللغدر القوّاتي حسابه.. لن نندفع لحرب أهلية ولن نهدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.