هو أعظم الأعياد وافضلها عند الله
لأنه تعانقت فيه روح الخاتم بوحي الخالق واتم الله فيه الدين ورضي فيه ان يكون الاسلام داينا
ليس هذا وحسب وانما ألاعظم ان الأمام علي سلام الله عليه كان الركن الأهم في الاسلام والعمود الذي اتكاءعليه الرسول من عندمابداءنشردعوةالاسلام حتي نهايةعمره
كان للامام علي منزلةعظيمه عند الله ورسوله لاخلاصه وصدقه وحبه لله ورسوله وفعله الذي جعله بمنزلةهارون عند الرسول
لولا ان لأنبي بعده
فالرسول قالهابلسانه انامدينةالعلم وعلي مفتاحها
في حياته وبعدمماته صلي الله عليه واله وسلم
سن اليهود علي الاسلام خناجرهم واتجه ضعفاءالايمان والمنافقين إلي احضانهم واتجه السماسرةالي نفق الباطل
تامروا في مؤتمرالسقيفه علي قمع دين الله وتحريف كتابه
وتم زرع الخونه والمبطلين والسماسره في نظام حكم المسلمين حينها
وبداو بتغير نهج المسلمين ومحاربةال بيت الرسول بشتي وسائل الحروب
وتحريف المسلمين عن سراطهم
وعندماعرف اليهود ان الأمام علي ولي الله بامررسول الله
شنواعليه حربهم ومساعدةعملائهم الخونه والمبطلين
لكن الأمام وقف ضد باطلهم وقوف الجبل
ولهذاتم اغتياله من قبل اليهود
ولهذا فعيد الغدير أعظم وافضل اعياد المعموره
لمافيه من عظمه وشرائع مفروضه واكمال لدينناالحنيف وتقى الله وصفعةاعدائه
وكماانوه لجميع المسلمين بأن الاحتفاءبيوم غدير يزيدهم قوةوعزيمه ويحفظهم من النوائب الدهريه ويرعب عدوهم ويعيد لهم هيبتهم ويكون عكازا لهم في حياتهم ونورا في مماتهم وشفاءلصدورهم من سقم الموبقات
وتحصينالهم من كل الدسائس والمخططتات الصهيوامريكيه
ايها العرب والمسلمين لواستقمتوعلي الطريقه لسقاكم الله ماءاغدقا هذا في نزول الغيث وهذدليل علي الاستقامه بانها تغدقكم سعاده
والتمسك باوامر رسول الله واقامتها هي أصل الاستقامه وتلبيةلامرالله
ومايحدث للعرب والمسلمين من تهكمات واعتداءات وهزائم سببهاعدم الاستقامه وعدم تنفيذاوامر رسول الله والانحراف عن سراطه التي سنهالعبادالله
فاليهود ياعرب تعمدوكم من بعدوفاةالرسول بأن يحرفوكم عن دينكم وسراطكم ويجعلونكم تستهترون باوامر رسول الله وتمتنعون عن شعائره المعظمه
من حالكم حتي يسهل عليهم احتلالكم واستباحةارضكم وعرضكم
فغالبيتكم ياعرب لم يتمسكوابكتاب الله وعترةنبيه بل تمسكوا بتفاهات اليهود وملابسات النصارى رغم قراتهم المتواصله للقرآن وحفظهم لعترةرسوله لكنهم خشب مسنده لايفقهون قولا ولا يعون تدبيرا
ابتكروا بدل اعياد الرسول وشعائرالله تفاهات ساخطه لهم وغرسوهافي نفوس أجيالهم واولادهم وكرهوا عليهم اوامررسول الله وابغضوهم في الجهاد
لذا نوجه رسالتنا لعامةالمسلمين بأن يعودوالرشدهم ويصححوا دينهم ونهجهم ويستنواسراطهم الذي وضعه لهم رسول الله
ويلمواشملهم ويوحدواصفهم ويستعيدوا ذاكرةواصول دينهم ويحتفلون بيوم ولاية ولي الله من أجل نصرهم وترسيخ وتصحيح دينهم
اعلامي/علي القفلي
كاتب وناشط حقوقي محلل سياسي
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
