انتصار لبنان.. التحرير

الشاعر سليمان جمعة

هذا الجمر للدفء ،
تجلوه الرياح ؛
من استظل وهجه أمِن برد العواصف..
جمرات النصر خيمة الكرامة ، ودفء الأيام ..
فلتسر الفصول بطمأنية، هذا الحقل من قمح دمنا ..
من زهر عيوننا ..
من بحة الناي في أرواحنا ..
هذا الحقل من زغاريد أمهاتنا اللواتي يحملن في أرحامهن أحلام غدنا ..
آمنين لتناغي البراءة والصلاة ..
هذه الجمرات تحرس الحقل ككحل عيني حبيبتي السمراء..
جمرة لها عين زيتونة وفم نهر …
وبال غيمة …
ورحلة حلم …
أترى أسراب الفراشات يحملن جمر العيد إليك .. ؟
ذلك لحم عريك يحجبه السلام…
دفء ارادتك ..
دفء دمك الذي أهديته ورد الخميل أينما تقيل ظلال جدك وأبيك..
وحيث فرشت أمك لمسجدها …
تدعو باريها أن تعود اليها أغنية تزغرد بها أصداء الجبال والوديان ..
التي شربت صوتك ..
حين رفعت أذان استشهادك ..
أيها القادم إلينا من ليل ..
تحتاج شعلة .. فقط
انتظر رنوة أم … ترحل الى حيث غاب طيف ابنها ….
وما زال المدى يتسع لها كي تراه..
الجمرات في سماء صمتي …
فلك أحلامي الغافية تستريح على ضفاف لبنان الآمن..
لبنان كرامة الدم والسلام ..

شاهد أيضاً

النائب الحاج محمد رعد: “حساب القناصين لحاا … وللغدر القوٌاتي حسابه”

  مصطفى الحمود *حساب القناصين لحال.. وللغدر القوّاتي حسابه.. لن نندفع لحرب أهلية ولن نهدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.