“دعوى تخص ولي العهد السعودي”… أميركا تخشى كشف الأسرار

قال موقع Business Insider الأميركي، في تقرير نشره الجمعة 21 أيار 2021، إن “الإدارة الأميركية ربما تجد نفسها مضطرة إلى التدخل في دعوى قضائية تلاحق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لمنع إفشاء أي أسرار أميركية تخص مكافحة الإرهاب”.إذ نقل مراسل صحيفة The Washington Post الأميركية، ديفيد إغناتيوس، كما نقل وقع Business Insider الأميركي، أن “رئيس المخابرات السعودية السابق سعد الجبري، الذي فر من البلاد عام 2017، يُقاضي ولي العهد السعودي أمام محكمةٍ في واشنطن، وأن التعامل القضائي مع ذلك سيتطلب فتح ملفات ذات علاقة بالجبري وواشنطن، وهي قضايا حساسة بطبيعة الحال تخص الأمن القومي الأميركي”.

في المقابل يتهم الجبري، وليَّ العهد بأنه “أرسل فرقة اغتيالات لقتله في تورونتو خلال شهر تشرين الأول عام 2018. ويقول محامو الجبري إن بن سلمان يريد قتل الجبري، لأنه يمتلك معلومات حساسة عن الحكومة والعائلة الملكية، ولأنه كان مقرباً من ولي العهد السابق محمد بن نايف، الذي أُطيح به في حزيران عام 2017”.في حين تقدّم مايكل كيلوغ، محامي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بطلب لرفض دعوى الجبري في كانون الأول 2020، بحجة أن “ولي العهد محصَّنٌ من الملاحقة القضائية الأميركية”.كما اتهم محامو بن سلمان، الجبري بأنه “استغل برامج مكافحة الإرهاب لاختلاس 3.4 مليار دولار من الدولة السعودية. لكن الجبري يُنكر تلك المزاعم”.للدفاع عن الجبري ضد تلك الادعاءات، قال محاموه في المحكمة، إن الأمر قد يتطلب “مراجعة أنشطة مكافحة الإرهاب والأمن القومي لحكومة الولايات المتحدة”، بحسب ما أوردته الصحيفة الأمريكية.في المقابل تشعر وزارة العدل بالقلق من أن القضية قد تكشف أسراراً أميركية، بحسب الصحيفة. كما تُراجع وكالة الاستخبارات المركزية المسألة، بحسب تصريحات أحد المسؤولين للصحيفة.فيما تواصَل موقع Business Insider الأميركي مع الوزارة والوكالة للتعليق، فيما لم يُعلّق محامو الجبري ومحمد بن سلمان.من جانبها نقلت صحيفة “واشنطن بوست” أن “وزارة العدل قدّمت وثيقةً إلى محكمة ماساتشوستس الفيدرالية يوم 26 نيسان 2021، نصت على أنها تدرس النظر في القضية، بسبب نية الجبري “الحديث عن معلومات تتعلق بأنشطة الأمن القومي المزعومة”.

شاهد أيضاً

سأموتُ

#العلامة #المرجع #السيد_محمد_حسين_فضل_الله (رض) من ديوان 📖 على شاطئ الوجدان   يغمرُ روحي الظّمأى إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.