عبد الغني طليس
أمام التدمير المنظّم بيتاً بيتاً في الجنوب ..
وإصرار نتنياهو على هذه السياسة اليهودية القديمة التي لا يعرفون غيرها منذ احتلوا فلسطين ..
المطلوب من دولة ليبانون الحالية، بشخص أبو الزوز وشخص النوّام … هو إكمال معروفهما “الرائع” ب”إتفاق الإطار” .. بالدفاع عنه، عن إتفاق الإطار، لا عن المقاومة ولا عن الناس المدمّرة بيًتهم..
.. أقلّه بعقد مؤتمر صحفي في القصر الجمهوري وبحضور الوزراء، ورئيسهم، وباستدعاء سفراء دول كبرى عربية وأجنبية للمشاركة، وشرْح سياسة التهديم الإسرائيلي، بالصوَر والڤيديوهات، أمامهم، ودعوة بلدانهم إلى موقف واضح وصريح من الكارثة التي يقوم بها نتنياهو.. براحة وابتسام وتأييد من شعبه المعقّد نفسياً وجسدياً وفكرياً وسلوكياً ..
لن يفيد؟ عمرو ما يفيد.. لكن على الأقل يكون قصرنا الجمهوري وقصرنا الحكومي والمعنيين تحركوا في الاتجاه الصحّ، إعلامياً ووطنياً ..في خطوة وحيدة متل الخلْق!
لا نقول لكم حاربوا. نعرف جوابكم.
لا نقول لكم إضغطوا. نعلم ذرائعكم .
لا نقول لكم هاجموا إسرائيل إعلامياً. ندرك الجبانة التي تقبعون فيها …
نطلب أن تجلسوا مع سفراء العالم وتسألونهم: لقد “أنجزنا إتفاق الإطار”الذي اعتبرَ نتنياهو، بلسانه، أنه أنقذه من الشرط الإيراني مع ترامب بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان، فلماذا لا يكفّ حضْرتُه عن التشنيع بالأرض التي اغتصبَها منّا ؟
هيدي كمان منصوص على منعها في “الإطار”؟
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
