أبي والامثال اللبنانية

بقلم :الشيخ د.جمال شبيب

امي امراه طيبه بسيطه لا تحسن القراءه والكتابه ولم تحسنها يوما الا قراءه عنوان في جريده بعد ان بذل ابي جهدا مضاعفا ليمكنها من فك الحروف اما ابي فتاجر شامي بارع يعرف قيمه القرش وقد سعى لتحصيله طويلا ما بين لبنان ومصر وسوريا لانه كان مؤمنا بان بلاد العرب اوطاني كان ناصريا بامتياز احب ابو خالد احب فيه وحده الامه العربيه لا بين اقليمين جنوبي وشمالي لم تمنعه التجاره واكتساب المال من ان يكون وطنيا بامتياز حتى لو كان صديقا لدوله الرئيس سامي الصلح وابناء محفل ماسوني واحد لانه كان يعلم ويعتقد ويمارس ان اهم عمل قد يقوم به البناؤون الاحرار مهندسو الكون كما اراد مؤسسوهم هو بناء مملكه اهل الحق وليس هيكل سليمان كان ماسونيا على طريقته ولست انسى يوم يوم حضرت ثالثه لاني كنت وصلت في اليوم الثالث لاجد دوله الرئيس رشيد الصلح يتربع في وسط البيت وكانت اول مره مره ارى فيها رئيسا للوزاره قدم واجب العزاء وشد على يدي وقال كلمه لا انساها يا اللي خلف ممات العوضي بسلامتك اما اخي ابو ربيع فجعاني لتلاوه عشر من القران الكريم عن روح الوالد لكن العبارات خنقتني لانني كنت واياه على تضاد وتباين كنت احبه ولكني لا افهم كثيرا من تصرفاته حتى بلغت الستين واطعت بها وارتقيت اكثر فاكثر فادركت ان والدي كان خائفا علي من حماس الزائد ومن صدق ومن طيبتي كيف لا يكون ذلك وامي من ال الزعتر من صيدا وجد امام مسجد وضابط في الجيش العثماني هو سماحه العلامه الشيخ محمود عمر الزعتري لم يكن مذهبيا او طائفيا سمى ابنائه واختار زوجته فاطمه الزهراء محمد العقاد كان محبا لال بيت النبي ومؤمنا بان الحق لهم ومعهم وبهم وكان امام مسجد باب السراي الذي كان امام جمعته الشيخ ابو الهدى محمد رحمهم الله تعالى كان ابي كثيرا ما يستشهد بالمثل القائل معك قرش بتسوى قرش ويقصد بالقرش الثاني سمكه القرش او ما معك قرش ما بتسوى قشره بصله فضعت بين كلام الامام الشافعي لو كلفت بصلا ما وعيت مساله وبين بصله ابي وقشرتها اكثر من 40 عاما حتى هداني الله الى الحق فعلمت ان الاثنان لا يتضادان ولا يتنافيان بامكاني ان اتعلم وبامكاني ان احصل القرش واحصن نفسي وعائلتي من التسول السياسي والتسول الحزبي والتسول على ابواب الزعامات هذه الزعامات التي كثيرا ما اذلت ابنائها واستخدمتهم وقادتهم الى الهاويه والى الجحيم بعلمهم او بغير علمهم كانوا يذهبون مسرورين لانهم سمعوا كلمه الزعيم والزعيم لا يخطئ علمني ابي رحمه الله عليه وعلى اموات الجميع ان الدين لله والوطن للجميع لم اسمعه يوما يذكر مذهبا من المذاهب بل كنت اراه يقرا في التوراه في العهد القديم في العهد الجديد ويقرا القران ويبكي يقرا قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد بالطريقه البيروتيه المحببه ويقرا المعوذتين كذلك كان يقتطف من اوراق التقويم او الرزنامه الخواطر والكلمات والحكم ويرددها وينشرها بين الناس كان ابي حكيما وعالما عالما على طريقته خبر الحياه بابيضها واسودها فكان اكثر شيء يكرهه الحاجه الى الناس كم من مره ربحت تجارته وكم من مره خسرت لكنه كان في الحالين يحمد الله تعالى ولا انسى انه كان له خبيئه مع الله ذكرها لي سماحه مولانا وشيخنا المقدس الشيخ عدنان قباني الحقاني النقشبندي قال لي لقد جئتنا لان اباك قادك الينا قلت له كيف ذلك قال لي استاجرت شقه عنده في بنايه عمرها واخذت طريقه مني وها انت اليوم تاتي الي في طرابلس لتاخذ الطريق كما اخذها ابوك حاولت ان انقل الطريق الى بنات واحده منهم اخذت الطريقه مني وستنجو ان شاء الله اما غيرها فاسال الله ان يتولانا جميعا برحمته الاسلام يا احبتي قام على ثلاثه دعائم ذكرها النبي صلى الله عليه واله في حديث جبريل الصحيح المشهور المتواتر ايمان عقيده صحيحه وثقه م صحيح بالسند المتصل الى رسول الله والى اهل العلم والمجتهدين وسلوك وتربيه وتصوف كما قال الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم مقام الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك وكان مشايخ رضوان الله عليهم وساذكرهم لاحقا كانوا يؤدبونني ويعلمونني فيقولون لي يا جمال الدين تذكر دائما وقل في قلبك وفي عقلك وفي ضميرك قل الله شاهدي الله ناظري وافعل ما شئت بعد ذلك لن يضرك شيء الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز ان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيه طريق جهنم موجود وح وحفت النار بالشهوات لابد لكل انسان ان يمر به في هذه الحياه الدنيا قبل الاخره ولكن تتمه الايه ثم ننجي الذين اتقوا بمفازه من العذاب ونظر الظالمين فيها جثيا من هم المتقون انهم اولياء الله الذين جعلوا وقايه بينهم وبين غضبه وبين عذابه انهم الاولياء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لا يكفي ايها الانسان ان تؤمن بالله ما نفع الايمان اذا كان مجرد تصديق القلب لابد من العمل لابد من الممارسه قد ينفعك ينجيك يدخلك الجنه ولكن بتقبل تكون بادنى درجات الجنه قاعد على الباب عم تكش وتهوق الله قال ان الله اشترى من المؤمنين لهم الجنه انفسهم واموالهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان سلعه الله غاليه الا ان سلعه الله الجنه الجنه مهرها كبير فما كانت له زوجه تزعجه ولا تفهم عليه كان بعض الصحابه رضوان الله عليهم يقول لزوجته احذري وانتبهي ما تخافي من نسوان الدنيا في 72 حريه ناطرين لانه مع الله وصادق ومؤمن بوعد الله وان 72 ابائهم وامهاتهم ويصلونهم بالود ويسالون الله ان يجزيهم عنهم بالاحسان احسانا وبسيئات عفوا وغفران واستغفر الله لي ولكم فيا فوز المستغفرين استغفروا الله
وكتبه السيد جمال الدين بن توفيق آل شبيب الحسيني النقشبندي الحقاني المدني
يوم ……
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

عون سيقدم لترامب خطة لنزع سلاح حزب الله والجيش اللبناني ينتشر في الجنوب

يروت 21 يوليو تموز (رويترز) – سيلتقي الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الثلاثاء بنظيره الأمريكي …