أحلام الصوفي
عندما خذلك الأعراب غزة وهي تواجه هول القصف الصهيوني، برز يمن الأنصار لمساندة غزة، من خلال استهداف عمق الأراضي المحتلة في يافا وحيفا وأم الرشراش، وفرض قيود على خطوط الملاحة المتجهة إلى موانئ الأراضي المحتلة.
ونتيجةً للموقف اليمني المساند لغزة، شنّ طيران العدو الصهيوني غارات على مطار صنعاء الدولي، في وقت باركت ما تسمى بحكومة الارتزاق ذلك بصورة غير مباشرة، متناسيةً ما تتشدق به اليوم من حديث عن السيادة على الأجواء اليمنية.
فعندما دخلت الطائرة الإيرانية الأجواء اليمنية، وعلى متنها وفد الحكومة الذي شارك في مراسم تشييع السيد علي خامنئي، ظهر مفهوم السيادة لدى من باعوا سيادة الوطن، ومن فتحوا المجال للأعداء لاستباحة الأجواء اليمنية.
لقد ظهر جليًا أن من يتحدثون عن السيادة، ممثلين بما يسمى حكومة المرتزقة، هم أنفسهم من سعوا إلى قصف مطار صنعاء الدولي بعدة غارات لمنع الطائرة من الهبوط، وهو ما يكشف وحدة الهدف والموقف بين الكيان الصهيوني وحكومة المرتزقة، ويمثل تصعيدًا خطيرًا ضد محور المقاومة، ومساندة واضحة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.
إن استهداف مطار صنعاء يأتي ضمن مسار تصعيدي يهدف إلى إعادة إشعال الحرب، في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تصعيدهما ضد المنطقة، ما يؤكد ــ بحسب هذا الطرح ــ ارتباط هذه التحركات بالأجندات الأمريكية والإسرائيلية ومخططاتها.
لكن مهما حاولوا التصعيد، فإن محاولاتهم ستبوء بالفشل، وسيبقى الشعب اليمني متمسكًا بمواقفه، حتى يتحقق النصر وتُستعاد كل أراضي الوطن.
#ملتقى-الكاتبات-الثائرات
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
