مايا زيادة راهبة مسيحية أمس، إنسانية اليوم

عبد الغني طليس

أصدّقكِ يا مايا، الراهبة أمس بالمسيحية، والراهبة اليوم بالإنسانية، ففي كلامك ما يعرفه كل شيعي صادق وأمين، وكل مواطن حقيقي وشهم، على الأخوّة في لبنان الذي تصوّره البعض ليبانون واقتلعوه من ضميره لفظاً ومعنى!

الراهبة السابقة مايا زيادة لـ”سبوت شوت”: “سيدة مسيحية أوصلت لي مساعدة مالية وقالت لي “هذه المساعدة لأخي الشيعي وقولي لهم ان المسيحيين يحبونهم ويَقِفون الى جانبهم” .
وأضافت مايا: وبالنسبة إلي هذه حقيقية الشارع التي لا تنقلها وسائل الإعلام.

وثِقي يا مايا أنّ لبنان لنا نحن، وانتم، وهم، ولو كرهونا وانتظروا اليهودي ليخلّصهم من عقدِهم في النفس والمجتمع والوطن .

شاهد أيضاً

رحيل ليندسي غراهام… حين يكتب الغموض الفصل الأخير

بقلم: الكاتبة والمربية فاطمة يوسف بصل ليست أخطر الحروب تلك التي تُسمع فيها أصوات الصواريخ، …