: *ميخائيل عوض: إيران ترسم الخطوط الحمراء في الدوحة… ولبنان عقدة المفاوضات.جبهة وطنية تقدمية أو الانهيار الكامل… هكذا يرى عوض المستقبل.*

لمتابعة الحلقة 👇

للاشتراك بقناة ميخائيل عوض على Odysee
https://odysee.com/@Mikhaelawad:8

للاشتراك بقناة ميخائيل عوض …لبكرة شو؟ يوتيوب
https://youtube.com/channel/UCWSj6G6VZ9zZISJ5bzalj9w

للاشتراك بصفحة لبكرة شو؟ الأجمل آت فيس بوك
https://www.facebook.com/share/1BZ26oUkEj/

للاشتراك بقناة ميخائيل عوض Tik tok:
https://www.tiktok.com/@user32104956938687?_r=1&_t=ZG-95uba5yXgWX

للاشتراك بقناة الأجمل آت واتساب على WhatsApp:
[https://whatsapp.com/channel/0029VbAIMnI9MF99CqCYX52Q]

للاشتراك بقناة تفاعل ميخائيل عوض على تيليغرام:
[https://t.me/mmmawad]

للاشتراك بالنشرة البريدية على منصة Substack
https://substack.com/@mikhaelawad?utm_source=share&utm_medium=android&r=5fnw4e
[٢‏/٧، ١١:٠١ م] null: *قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان ” للثنائي ذهب لبنان وأنتم نائمون؟ 3 إنجازات لورقة الاستسلام… اتفاق ينقذ نتنياهو وجيشه؟”*
تاريخ الحلقة: 01.07.2026
لمتابعة الحلقة 👇

*ترامب يكسر قواعد الحزب الجمهوري… والعصف قبل الانسحاب*

بحسب القراءة التي يقدمها ميخائيل عوض، فإن سلوك ترمب تجاه استحقاق الانتخابات النصفية بات يعكس حالة قلق واضطراب واضح، فترامب، ، كسر تقاليد الحزب الجمهوري عندما ربط قراراته الكبرى باستحقاق الانتخابات النصفية، واضعاً شهر أيلول بدلا من تشرين الأول محطة فاصلة لتقييم مشروعه السياسي في سابقة لم يذهب إليها أي من مرشحي الحزب الجمهوري ستبقا

في هذا التصور، لا تبدو الهدنة والتفاوض سوى استراحة مؤقتة. فإذا أثبتت المعطيات أن المشروع الأمريكي يتعثر، فإن الخيار المرجح هو العصف قبل الانسحاب؛ أي تصعيد واسع يسبق إعادة التموضع. والسؤال ليس إن كان ترامب سينسحب، بل إلى أين؟

يرسم عوض احتمالين كبيرين: الأول انسحاب نحو إسرائيل، وتحويلها إلى رأس الحربة لإدارة معركة السيطرة على بلاد الشام وبلاد الرافدين واستكمال مشروع إعادة رسم المنطقة. والثاني، الانكفاء إلى الداخل الأمريكي والعودة إلى شعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً”، مع تفكيك بنية العولمة الأمريكية وتقليص الانتشار العسكري الخارجي والانشغال بإعادة بناء الداخل.

وهنا يذهب التحليل إلى أبعد من ذلك، معتبراً أن الولايات المتحدة، وهي تدخل عامها الـ250، تقف أمام لحظة تاريخية مفصلية: إما إعادة هيكلة النظام الأمريكي بالكامل ليبقى، وإما بداية التشظي والانكفاء كإمبراطورية لم تعد قادرة على حمل أعباء القيادة العالمية.

*مفاوضات الدوحة… “لحم الثعلب” لا أكثر*

يصف عوض ما يجري في الدوحة بأنه نموذج لـ”لحم الثعلب”؛ ضجيج تفاوضي كبير من دون نتائج حاسمة. كل طرف يعلن أنه لا يفاوض مباشرة، والجميع يتحرك عبر الوسطاء، فيما تبقى العقد الجوهرية على حالها.

ويؤكد أن إيران ما تزال تتمسك بمطلبين أساسيين: عدم العودة إلى الواقع الذي سبق الحرب في الخليج، ورفض أي ترتيبات تنتقص من موقعها في مضيق هرمز، إضافة إلى التمسك بوقف شامل للحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان.

لذلك، فإن المفاوضات، وفق هذا المنظور، لا تعكس انتصاراً أمريكياً أو إسرائيلياً، بل استمراراً لتعثر المشروع العسكري والسياسي حتى الآن.

*ورقة الاتفاق اللبنانية ـ الإسرائيلية ماتت… لكن المهمة أُنجزت*

يعتبر عوض أن الخطأ الأكبر الذي يقع فيه معظم اللبنانيين هو الاعتقاد بأن نجاح الورقة يقاس بدخولها حيز التنفيذ.

ففي رأيه، الورقة ماتت قبل أن تُعلن، وهي غير قابلة للحياة دستورياً وسياسياً وشعبياً، لكن ذلك لا يعني أنها فشلت، لأن الهدف الحقيقي منها لم يكن تنفيذها، بل تحقيق ثلاثة إنجازات استراتيجية لإسرائيل والولايات المتحدة.

فالوثيقة، بحسب هذا التحليل، كانت وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية وقانونية، وليس مشروعاً قابلاً للتطبيق.

*الإنجاز الأول: إنقاذ نتنياهو والجيش الإسرائيلي من الانهيار*

يرى عوض أن أخطر ما حققته الورقة أنها جاءت في توقيت أنقذ حكومة بنيامين نتنياهو وجيشه من أزمة وجودية.

فالجيش الإسرائيلي، كان يواجه استنزافاً خطيراً وضغطاً متزايداً، فيما بدأت أصوات عسكرية إسرائيلية تتحدث عن تراجع الجاهزية واحتمال الانهيار إذا استمرت الحرب بالوتيرة نفسها. وآخرها الإنذار الرابع الذي أطلقه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي كاتس وقال فيه لنتنياهو أمامك أربع أسابيع لانهيار الجيش فكان توقيع ورقة التفاوض في الأسبوع الثالث في زمن يعتبره عوض قدم فيه لبنان بسلطته المنبطحة طوق نجاة لجيش الإبادة والتهجير والقتل الذي يطال الشعب اللبناني كله.
وجاء توقيع الورقة ليمنح نتنياهو فرصة ذهبية لإعلان “إنجاز سياسي”، وسحب الوحدات العسكرية من الجبهة الجنوبية لإعادة تنظيمها وتأهيلها، من دون أن يبدو الأمر وكأنه انسحاب تحت الضغط.

وبذلك، تحولت الوثيقة إلى خشبة خلاص للقيادة الإسرائيلية، وأعادت إليها زمام المبادرة في لحظة كانت فيها تواجه واحدة من أصعب أزماتها.

*الإنجاز الثاني: إعطاء نتنياهو ما لم يكن يحلم بالحصول عليه*

يعتبر عوض أن أخطر ما في الوثيقة ليس البنود التنفيذية، بل المبدأ الذي كرسته.

فالورقة، وفق قراءته، منحت نتنياهو حقاً سياسياً غير مسبوق في التدخل بمستقبل الدولة اللبنانية، بدءاً من المؤسسة العسكرية، مروراً ببنية الجيش، والأخطر وصولاً إلى آليات تشكيل السلطة والرقابة عليها.

ويرى أن مجرد تثبيت هذه المبادئ في وثيقة رسمية يمنح إسرائيل مكسباً استراتيجياً طويل الأمد، حتى لو لم تدخل الوثيقة حيّز التنفيذ، لأن أي حكومة لاحقة ستجد نفسها أمام نص يمكن العودة إليه والضغط به سياسياً ودبلوماسياً.
ويعطي نتنياهو إنجازا نوعيا يكون رافعة للأصوات الانتخابية بعد أن كانت كل استطلاعات الرأي تجزم بانهيار شعبيته وحتمية سقوطه.

*الإنجاز الثالث: تكريس حق أمريكي مفتوح لتدخل ترمب المباشر في الجيش والدولة*

أما المكسب الأخطر، بحسب عوض، فهو أن الورقة شرعنت، للمرة الأولى، تدخلاً أمريكياً مباشراً في تفاصيل السلطة اللبنانية، ولا سيما المؤسسة العسكرية.

فهي، من وجهة نظره، تفتح الباب أمام واشنطن للتأثير في إعادة هيكلة الجيش، واختيار قياداته، وتنظيم وحداته، والإشراف على مسارات القرار الأمني والعسكري، بما يجعل النفوذ الأمريكي جزءاً من البنية القانونية والسياسية للدولة.

ولهذا يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تعودا بحاجة للدفاع عن الورقة، لأن الغاية الأساسية منها تحققت بمجرد توقيعها.

 

*ورقة ستسقط… فلماذا لن يدافع عنها الأمريكي والإسرائيلي؟*

يجيب عوض بأن واشنطن وتل أبيب تعلمان مسبقاً أن الوثيقة لا تملك مقومات الحياة.

فهي، برأيه، ساقطة شعبياً، ومرفوضة سياسياً، ويمكن إسقاطها دستورياً داخل مجلس الوزراء ثم داخل مجلس النواب.

لذلك لن تبذل إسرائيل أو الولايات المتحدة جهداً استثنائياً لإنقاذها، لأن المكاسب التي أرادتاها أصبحت أمراً واقعاً.
بل أكثر من ذلك يرى عوض أن ما حققته من مكاسب سيبقى إنجازا لإسرائيل وأمريكا مع أي رئيس حكومة قادم؛ وسقطة كبرى للبنان حتى لو جاءت الحكومة كلها من الثنائي.

فالورقة أدت وظيفتها وانتهى دورها.

 

*نبيه بري… مهندس الأزمات ومدوّر الزوايا*

يتوقف عوض مطولاً عند شخصية رئيس مجلس النواب نبيه بري، ويعتبره اللاعب الأكثر خبرة في إدارة الأزمات اللبنانية.

فهو، بحسب توصيفه، “مهندس الأزمات” و”مدوّر الزوايا”، والرجل الذي يعرف كيف يمنع الانفجار عندما يصبح الانفجار مصلحة لآخرين.

ومن هنا يكتسب موقفه الرافض لإسقاط الحكومة أهمية استثنائية.

فعندما يعلن بري أن الثنائي لا يسعى إلى إسقاط الحكومة، فإن ذلك، وفق قراءة عوض، ليس تصريحاً عابراً، بل رسالة سياسية تعكس وجود تفاهمات أعمق من الخلافات الظاهرة.

ويذهب التحليل إلى أن هذا الموقف يكشف استمرار اتفاق غير معلن بين السلطة والثنائي، وخلفهما تفاهمات تتداخل فيها الحسابات الإيرانية والأمريكية، بما يضمن استمرار الحكومة وعدم الذهاب إلى مواجهة سياسية شاملة في هذه المرحلة.

*الثنائي نائم… بينما تُكرَّس أخطر التحولات*

في أكثر مقاطع الحلقة حدّة، يرى عوض أن ما تحقق في الورقة جرى فيما القوى الأساسية، ولا سيما الثنائي، متفاجئة باستمرار من أنه ما حصل لم يكن متوقعا وفي حساباتها، ويسأل متى سيتوقف الثنائي عن الدهشة من خداع المنظومة المستمر؟.

ويعتبر أن أخطر ما حدث هو تثبيت مكاسب استراتيجية لإسرائيل والولايات المتحدة من دون معركة حقيقية، فيما ينشغل الداخل اللبناني بالنقاش حول إمكانية تنفيذ الاتفاق أو إسقاطه.

ومن هنا يوجه انتقاداً قاسياً، معتبراً أن التركيز على إسقاط الورقة يخفي حقيقة أن أهدافها الأساسية تحققت بالفعل.

 

*البرلمان سيُسقط الورقة… لكن ذلك لا يمحو ما تحقق*

يختم عوض بالقول إن الورقة، مهما كان مصيرها، لن تعيش.

ففي تقديره، يمكن إسقاطها داخل مجلس الوزراء إذا لم تحصل على الأكثرية المطلوبة، ثم إسقاطها داخل مجلس النواب بفعل موازين القوى البرلمانية، ما يجعلها وثيقة بلا مستقبل دستوري.

لكن المشكلة، كما يرى، أن سقوطها لن يلغي الإنجازات الثلاثة التي حققتها لإسرائيل والولايات المتحدة: إنقاذ نتنياهو وجيشه من أزمة خانقة، وتكريس حق التدخل الإسرائيلي في بنية السلطة والجيش، ومنح واشنطن شرعية سياسية للتدخل في المؤسسة العسكرية والدولة.

ولهذا يخلص إلى أن المعركة الحقيقية ليست مع ورقة ستسقط، بل مع النتائج التي رسختها في ميزان الصراع، والتي يعتبر أنها قد تبقى فاعلة حتى بعد اختفاء الوثيقة نفسها.

02.07.2026

شاهد أيضاً

امبن محلي محافظة تعز خير قادة الدولة..!!

بقلم/ حميدالطاهري  ان العميد محمد أحمد الحاج امين عام المجلس المحلي بمحافظة تعز، من خير …