نواف يغرق في ساقية الجنزير

بقلم علي خيرالله شريف

“القاضي” رئيس الحكومة، بدل أن يكون رجل قضاء ودولة، ويعالج الإشكالية بحكمة ورويَّة، وينزع التمردات المذهبية، تمرَّدَ هو الآخر بطريقة ميليشوية، على جهاز تابع للدولة التي يرأس حكومتها العلِيَّة،
ثم تبعه أحمد الحريري، أمين عام تيار المستقبل بعنترياته التويترية، ثم المفتي عبد اللطيف دريان بعمامته العصبية، وبعدهم راح ديوك المذهبية، يصيحون يا غيرة السنية البيروتية، من وضاح صادق وأمثاله، إلى ما ظهر وما بقي في الخفية.

هنا غرق نواف سلام، بشاربيه المترهلين، في ساقية الجنزير وقَيَّدَ نفسه بجنزير المذهبية.

بالأمس كان هذا النوّاف يخاف، على بسط السلطة الوطنية، وكان ينعت الناس بالخارجين عن القانون. فإذا به اليوم يلبس جبته الطائفية ويتبرأ من حصرية الدولة ومن القرارات السيادية، ويمتطي البروباغندا الزقاقية في شوارع بيروت الإدارية. ويسلب الدولة حصرية تسعيرة الكهرباء ثم يسلمها للبلطجية بطريقة “أبو العبد” البيروتية.

وما زال يصدع رؤوسنا بالوطنية والسيادية وبشهاداته القضائية.

الأحد ٢٦ نيسان ٢٠٢٦

شاهد أيضاً

فعالية ثقافية لعدد من المكاتب الحكومية بمحافظة إب اليمنية إبتهاجاً بذكرى يوم الولاية

  تقرير /حميد الطاهري نظمت مكاتب الإقتصاد والصناعة والإستثمار، والهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، …