زهير برو
نعم لقد امنت السلطة بجهودها الجبارة ٣ اسابيع اضافية لإسرائيل لتدمير
ما تبقى من حيطان في الجنوب اللبناني.
تسطيع السلطة الان ان تبيع وتشتري، بثمن هذا اللقاء مع الامبراطور ترامب، الكثير من التصريحات الإعلامية والصور والوعود، لكنها مجرد رقص ترامبي لا اثر له على آلة القتل الاسرائيلية.
البارحة فشلت السلطة، ساعات قبل لقاء البيت الأبيض، حتى من انقاذ الصحافية الجنوبية امال الخليل من براثن الوحش.
الكل يعرف ان هم ترامب ان يعلن من البيت الابيض بأن لبنان صار يدور ، مثل كل الدول العربية، في فلك الولايات المتحدة مع الحرص على تقديم لبنان جائزة ترضية للصديق ناتنياهو .
في الحالتين لبنان لا حر ولا سيد ولا مستقل. هو واحدة من الاوراق التي سرعان ما تتحول الى فتافيت كلما تقاذفتها أيدي الكبار.
بإنتظار تطورات الحرب الاقليمية-العالمية القائمة، نرجو اصحاب الفخامة والمعالي والسعادة ان يريحونا من عنترياتهم العفنة وان يفهموا ان الدويلات آلتي أسسها الاستعمارين البريطاني والفرنسي لها وظيفة واحدة محددة تتعلق بمصالح الإمبراطورية لا غير.
وبالانتظار ربما على بعض هؤلاء السياسيين ان يتقنوا لغة المقاومة قليلا لانها الوحيدة التي قد ترسم، ولو جزئيا، المستقبل اللبناني.
دولة؟ سيادة؟ كلمات لا معنى لها ولا دور. بالمفاوضات فقدتم اخر ورقة تستر عوراتكم.
غدا ترمون قي سلة المهملات، و يبقى حب ترامب الاوحد إسرائيل.
بؤس النظام الذي لا يعرف شيئا عن كلمة اسمها وطن.
بيروت ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
زهير برو
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
