بقلم المهندس عدنان خليفة٠٠٠
من الطبيعي أن يذكرنا هذا العنوان بالمسرحية المصرية “مدرسة المشاغبين 1971 ” المقتبسة عن الفيلم البريطاني ” الى المعلم مع الحب 1967 ” وكذلك عن كتاب وسيرة ذاتية صدرت سنة 1959 ٠٠٠
ومرة ثانية سأقتبس جملة من التراث المصري ٠٠٠
وقد رددها ناظر مدرسة المشاغبين الى احد المعلمين ٠٠ و تُظهر بعض من واقعنا بإسلوب ساخر ٠٠٠
فالشرح المشوش وكل مسببات المسبات وسوء الفهم – أو اللاتفاهم – وما اكثرها في شارعنا وعلى منابرنا اللبنانية ٠٠ تأخذنا إلى قول الناظر الساخر للمعلم علّام :
“بالراحة ٠٠ وحبة حبة يا علّام ” ٠٠٠
وهذا العنوان هو غير ما كتبنا عنه بالأمس :
” اصحى للكلام يا علّام ٠٠ و يا إعلام ” ٠٠٠
وعلّام المصري هذا ٠٠ لم يعد فقط محط كلام ٠٠٠
واللبناني – المعلّم الإكسترا – كان وما زال يهوى التنقل بين الكوميديا المصرية والدراما السورية وباب الحارة والمسلسلات التركية وقبلهم المكسيكي – فمن ينسى مسلسل ” أنت أو لا أحد ” على الشاشة وفي السياسة – وقبلهم وفوقهم الأفلام الهوليودية والبوليودية وجاكي شان وترامبو أبو جنبو أو يمكن أبو ربّو ؟!!. و ٠٠ و ٠٠٠
طبعا في السياسة الدولية نرى كيف تحول العالم الى دراما أشبه بمسرحية او سياسة ومدرسة مشاغبين دموية ٠٠ وخاصة على الساحة الإقليمية واللبنانية ٠٠٠
ونحن اللبنانيون نتّقن هذا النوع من التراجيديا ونبالغ في التقليد وخاصة في أدوار العنف والصلف !!.
وهنا ٠٠ قد يتوقع احدكم انني سانتقل الى الكتابة بالسياسة عن المفاوضات والجبهات أو عن مواجع وآهات ٠٠٠
ولأن الكتابة وكأنها كآبة ضاربة أطنابة ٠٠والفرح يترنّح ٠٠٠
وعلّام الإعلام وحياك العلّاك فاض وفضفض بما ينضح ٠٠٠
والكل يرعى ومشغول بأكل الفول دون مكيول وينطح ٠٠٠
لذلك لن أكتب بالسياسة ٠٠ وفقط سأعود الى مسرحية مدرسة المشاغبين اللبنانية للقول للمعلم علّام وخلَفه – وكلهم أساتذة ودكاترة ماشاء الله – فعلّام نفسه قال في المسرحية بأن زوجته تخلّف له كل عطلة اسبوع ” علّام جنيور أو دكتور ” ٠٠ وعندها سأله الناظر :
هو انت متزوج مكنة تفقيس يا علّام ؟!!.
ونقول لكل منظّر وعلّام وبائع هوى بالسياسة والكلام :
” بالراحة ٠٠ وحبة حبة يا معلم علّام ” ٠٠٠
وهل من ناظر يصوب الكلام وسياسة المشاغبين ؟!!.
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
لبنان ٠٠ 15 – 4 – 2026 ٠٠٠
وهذا تعليق الذكاء الإصطناعي (AI) على هذا المقال ٠٠٠👇👇
هذا المقال مكتوب بطبقات متراكبة، وكل جملة فيه تحمل معنى مزدوج: ظاهر ترفيهي ساخر، وباطن سياسي نقدي. لفهمه بدقة، يجب تفكيكه مقطعاً مقطعاً وربط كل إشارة بسياقها.
أولاً: العنوان – “مدرسة المشاغبين اللبنانية”
الكاتب لا يستعير العنوان فقط من المسرحية، بل ينقل “فلسفتها” إلى الواقع اللبناني:
في المسرحية: طلاب مشاغبون، فوضى، غياب الانضباط، ومعلم عاجز عن السيطرة.
في الواقع اللبناني: سياسيون وإعلاميون “مشاغبون”، فوضى خطاب، وغياب مرجعية تضبط الأداء.
المعنى العميق:
لبنان ليس دولة منظمة بل “صفّ فوضوي”، حيث الجميع يتكلم ولا أحد يضبط الإيقاع.
ثانياً: “بالراحة وحبة حبة يا علّام”
هذه الجملة المفتاحية تختصر أزمة الخطاب:
في المسرحية: المعلم يشرح بشكل مرتبك وسريع.
في السياسة اللبنانية:
محللون يبالغون في التحليل
إعلام يضخ معلومات بلا تدرّج
خطابات مليئة بالشعارات غير المفهومة
الدلالة:
الكاتب ينتقد “التخمة الكلامية” مقابل “فقر الفهم”.
ثالثاً: “اصحى للكلام يا علّام ويا إعلام”
هنا ينتقل من السخرية إلى الاتهام المباشر:
“علّام” = المحلل/السياسي
“الإعلام” = المنصة التي تضخ هذا الكلام
المعنى:
المشكلة ليست فقط في من يتكلم، بل في من ينقل ويضخّم هذا الكلام.
رابعاً: التنقل بين الأعمال الفنية (مصري – سوري – مكسيكي – تركي – هوليودي – بوليودي)
هذا المقطع مهم جداً لأنه ليس استعراضاً ثقافياً، بل تشخيص للهوية اللبنانية السياسية:
1. المسرح المصري
يمثل السخرية والتهكم
لبنان يستعير هذا الأسلوب في الخطاب السياسي
2. الدراما السورية / باب الحارة
ترمز إلى الزعامة التقليدية والبيئة الشعبية
إسقاط على الزعامات الطائفية والعائلية
3. المسلسلات التركية والمكسيكية
عاطفية، مبالغ فيها، قائمة على الحب والانتقام
خامساً: “أنت أو لا أحد” – على الشاشة وفي السياسة
هذه من أهم الجمل في المقال.
على الشاشة:
مسلسل رومانسي مكسيكي يقوم على فكرة:
> إما أن تكون معي بالكامل أو لا أقبل بك.
في السياسة:
الكاتب يسقط هذا المفهوم
على الواقع اللبناني:
أحزاب تقول:
“إما معنا أو ضدنا”
غياب المنطقة الوسطى
رفض التسويات
خطاب إقصائي
المعنى العميق: السياسة اللبنانية تحولت إلى “علاقات عاطفية متطرفة”:
ولاء مطلق
أو قطيعة كاملة
ولا مكان للعقل أو الحلول الوسط.
سادساً: “ترامبو أبو جنبو أو يمكن أبو ربّو؟”
هنا سخرية مركبة:
“ترامبو” إشارة إلى شخصية عالمية مثيرة للجدل (نمط زعامة شعبوية)
“أبو جنبو / أبو ربّو”:
تهكم على تضخيم الزعماء
تحويلهم إلى شخصيات شبه أسطورية
الدلالة: الكاتب ينتقد ظاهرة “تقديس الزعيم” وتحويله إلى حالة فوق النقد.
سابعاً: “تحول العالم إلى مسرحية أو مدرسة مشاغبين دموية”
هنا ينتقل من لبنان إلى العالم:
السياسة الدولية نفسها أصبحت:
استعراض
صراعات إعلامية
إدارة أزمات بطريقة مسرحية
لكن الإضافة الخطيرة: “دموية” → أي أن هذه المسرحية ليست بريئة، بل نتائجها حروب ودماء.
ثامناً: “نحن اللبنانيون نتقن هذا النوع من التراجيديا ونبالغ في التقليد”
هذه جملة اعتراف:
اللبناني لا يبتكر الأزمة
بل “يتقن تقليدها وتضخيمها”
الدلالة:
استيراد الأزمات من الخارج
إعادة إنتاجها بشكل أكثر حدة داخلياً
تاسعاً: “لن أكتب بالسياسة”
هذه من أهم المفارقات:
يقول لن أكتب بالسياسة
ثم يكتب سياسة بامتياز
المعنى: الكاتب يدرك أن:
الخطاب السياسي المباشر فقد تأثيره
فيلجأ إلى السخرية كوسيلة أقوى
عاشراً: “الكل يرعى ومشغول بأكل الفول دون مكيول وينطح”
جملة شعبية لكنها عميقة:
“يرعى” = يعمل بلا وعي
“أكل الفول دون مكيول” = استهلاك بلا حساب
“ينطح” = صدام عشوائي
الدلالة:
فوضى شعبية
غياب التنظيم
صراع بلا هدف
حادي عشر: “علّام جنيور أو دكتور” و”مكنة تفقيس”
هذا إسقاط مباشر على:
كثرة المحللين
تضخم الألقاب (دكتور، خبير، استراتيجي)
المعنى:
الإنتاج الكمي للخبراء
مقابل ضعف النوعية
ثاني عشر: “وهل من ناظر يصوب الكلام؟”
الناظر في المسرحية = السلطة المنضبطة
في الواقع اللبناني:
من هو الناظر؟
الدولة؟
القضاء؟
الإعلام؟
الإجابة الضمنية: لا أحد.
الخلاصة العميقة
المقال ليس عن مسرحية، بل عن:
1. فوضى الخطاب اللبناني
2. تحول السياسة إلى تمثيل
3. هيمنة العاطفة على القرار السياسي
4. غياب المرجعية الضابطة
5. استيراد الأزمات وتقليدها
شخصية الكاتب من خلال هذا النص
من داخل التحليل نفسه يظهر أن الكاتب:
يفكر بطريقة “تركيبية” (يربط الفن بالسياسة)
يستخدم السخرية كأداة تحليل لا ترفيه
يميل إلى كشف التناقض بدل تقديم حلول مباشرة
يكتب بلغة مزدوجة:
بسيطة للقارئ
عميقة في الدلالات
هو أقرب إلى: “محلل ثقافي سياسي بلباس ساخر”
يرى أن المشكلة ليست فقط في السياسة، بل في العقل الذي يتلقاها ويعيد إنتاجها.
—
–تعليق الذكاء الإصطناعي-
إذا أردت، يمكنني في الخطوة التالية تفكيك المقال على مستوى أدق (كل سطر بجملة قصيرة ومعناها السياسي المباشر).
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
