*📛 إلى صعاليك الإقليم.. التعقل والحذر وإلا فلن تبقى لكم باقية

 

*#الدكتور جمال العلي*

لا يختلف إثنان بخصوص عدم الوثوق بالقائمين على إقليم كردستان العراق، حيث تاريخ أسرة بارزاني مليء بشواهد ودلائل موثقة ومستندة على العمالة والنفاق والخيانة والغدر، حتى بأقرب الناس منهم.. إبتداءً من احتضان مسعود بارزاني للطاغية المجرم المعدوم “صدام” بعد مقتل الآلاف من الأكراد في مجزرة “حلبچه” الكيماوية حيث باع دمائهم بثمن بخس؛ وحتى خيانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية البلد الوحيد الذي هرع لإنقاذه وأسرته والإقليم من اجتياح “داعش”، فيما لم يسعى لنجدتهم حتى حلفائه الصهاينة والأمريكان.
الأمر لم ولن يقف عند هذا الحد، فقد جعل بارزاني وطغمته الحاكمة من إقليم كردستان مرتعاً خصباً للمخابرات الأجنبية خاصة الموساد والسي اي ابه وإم ٱي 6 والفرنسية والألمانية، إلى جانب احتضانه للجماعات الإرهابية المسلحة وقياداتها التي تلطخت أيديهم الى المرافق بدماء أبناء بلاد الرافدين والجارة إيران وسوريا، ومنحهم الحماية وحرية العمل ضد الشعبين الجارين وإراقة دمائهم بين الحين والآخر، عبر المفخخات الخليجية والعمليات الإرهابية المسلحة القائمة حتى لحظة كتابة هذه السطور.
منذ قبل الإعلان عن قيام “دولة مهاباد” في شمال غرب إيران وحتى يومنا هذا، تربط أسرة بارزاني علاقة وثيقة باللوبي الصهيوني، ومن يشكك في ذلك عليه مراجعة الوثائق المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص هذه العلاقة الوحيدة بين الطرفين، وأسباب دعم الكيان الإسرائيلي المحتل لقيام دولة كردستان الكبرى التي يطالب بها بارزاني في المنطقة لتكون الغدة السرطانية الثانية في قلب الأمة الإسلامية.
اليوم يشكك المراقبون من وجود اتفاق غير معلن بين بارزاني ومن معه من عملاء الصهيونية والمحتل الامريكي، ضد إيران والعراق وشعبيهما بتسهيل العدوان الأمريكي الذي تشهد المنطقة تحشيداً كبيراً وواسعاً له، ومن المحتمل أن ينطلق بين عشية وضحاها، وما احتضان الإقليم لمئات الشاحنات العسكرية الأمريكية التي نقلت العدة والعتاد والمعدات من الحسكة وشرق سوريا إلى الإقليم، إلا أكبر دليل على ما نقول.
ننصح بارزاني والإقليم بالتفكير كثيراً واتخاذ العبرة من الماضي عندما وضعه الأمريكان بجزمة الأحذية رغم خدمته لهم لعقود طويلة لسنوات وردوا عليه بالإهمال والتجاهل التام كما ذكرنا آنفاً.. وليعلم صبي أمريكا أن كل رصاصة أمريكية ستطلق على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أربيل أو دهوك أو السليمانية أو أي نقطة من الإقليم، سيرد عليها بصاروخ بالستي بالقلعة ومسيرة في عين كاوة، وسيدفع ثمنها عائلة بارزاني اولاً والكُرد ثانياً.. فليعلم وليتأكد وليكن على يقين أن الأمريكان لن يحموه بعد أن يدخلوه بحربٕ لا منفعه له ولا للإقليم فيها سوى كسب عداء العراق وإيران وكل المحور ليصبح الإقليم بقعة من نار جهنم تبتلعهم جميعاً.
على بارزاني والطغمة الحاكمة في أرببل وجميع أكراد الإقليم أن يتحلوا بالعقلانية، وأن لا يتورطوا في مغامرة عسكرية تستهدف الجمهورية الإسلامية.. فإن تورطت أربيل في العدوان الأميركي على إيران فستكون “كتلة من نار” لن تبقي قيادة كردية فيها بعد.. خاصة وأن الحرب اذا ما اندلعت سوف لن يكن إنهاؤها سهلاً، وأن المنطقة بأسرها ستعاني نتيجة أي عدوان على إيران.

*اللهم أشهد اني قد بلغت*

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …