⚘بسم الله الرحمن الرحيم⚘
صلوا عليه و سلموا تسليما
🌻🌞🌻
**وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي”*
ذكر السيد القائد في محاضرته السادسة من قصة _موسى عليه السلام_ أن من التدابير الإلاهية و الرعاية له و حفظه لهذا المولود أنه سبحانه ألقى محبة عجيبة في قلوب آل فرعون و الناس من رآه أو شاهده أحبه حبا شديدا ،هذه العاطفة و هذه المحبة توفر له الحماية والتأني وعدم التسرع إلى قتله و ترفع عنه أيدي الذبح ويقتل كحال الأطفال الآخرين. قال تعالى ” *وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي”*
ففي هذا التدبير العجيب من الله سبحانه و تعالى الذي جعلهم يتوهون ولا ينتبهون أنه هو الطفل الذي يذبحون كل الأطفال منعا لقدومه.
فسبحان مدبر الأمور ومسير الأكوان من بيده مقاليد السموات والأرض كيف عمى الله على بصرهم و بصيرتهم فهو بيده تقليب النفوس و القلوب فجعلت محبة موسى
▪︎تأثر على نفسياتهم.
▪︎تأثر على عقولهم و قلوبهم .
▪︎تأثر على قراراتهم .
▪︎تأثر على نمط تفكيرهم.
▪︎تأثر على رؤيتهم .
▪︎تأثر على أرواحهم.
فكان هذا كله تدخل إلاهي لأنه أراد حفظ هذا الطفل الرضيع فينجو من شرهم و يقومون هم
°بتربيته.
°يحوطونه بأحسن الرعاية.
°يأتون له بأخسن التغذية
° يهتمون به و بحمايته.
°ينفقون على رعايته.
فيكون كل هذا في هلاك طغيانهم و تكبرهم وليكون كما قال سبحانه ” *لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا* ”
_فالتدبير العجيب أنه من وسط المستضعفين يكون على يديه سقوط قوى قوية مستكبرة_
▪︎لديها كل الإمكانيات الهائلة.
▪︎لديها كل النفوذ القةية.
▪︎لديها كل التجارب و الخبرات الكبيرة.
▪︎لديها السيطرة المستحكمة.
وكان هناك في المحاضرة سؤال مهم طرحه سماحة السيد القائد أنه
*لماذا يتدخل الله عند بعض البشر بهذه الطريقة؟*
و الجواب في قوله تعالى ” *إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ”* فالخطيئة الكبرى التي إرتكبانها هي الظلم الرهيب و الإجرام.
▪︎عدوان على البشر و إلى دور شيطاني في الأرض.
▪︎وصلوا إلى مدى من الطغيان والظلم و الإفساد و الجبروت.
▪︎إفساد البشر و إفساد الحياة وهي خطيئات كبرى.
▪︎منكرات و فواحش تراكمت و تحولت إلى سلوكيات عامه لقوى الطغاة لذوي الإمبراطوريات.
فهكذا كانت الرعاية الإلاهية و الحماية لموسى عليه السلام بأن جعل إمرأة فرعون تحبه و تقنع فرعون بعدم ذبحه ليكون لهما قرة عين ” *وقرة عين لي ولك”* و قالت له لا تقتله عسى أن ينفعنا و نستفيد منه كإبن لهما ” **وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا»،*
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
