بقلم الكاتب نضال عيسى
خيانة الوطن ليس لها أي مبرر. ومَن يحمي الخائن فهو لا يختلف عنه بشيئ،فالأثنين تقاسموا نفس الخنجر الذي طعنوا به الوطن،ومَن يدافع عن الخائن فقد باع أرضه وكرامته. وقد خلع المروءة وباع نفسه وضميره.
كان يقول العرب قديما” (لكل من أمرئ من أسمه نصيب)
لنتأكد اليوم بأن الكثير من هذه الأقوال والأمثلة غير دقيقة فكيف إذا كان الأسم عادل والأنكى من ذلك أنه وزير للعدل؟
فأين العدل بحماية مَن يخون وطن أولا” ويخون شعبه
ويأتي وزير العدل لحمايته مستغلا” هذا المنصب وضاربا” الأسس للقضاء بهذا التدخل الذي هو أيضا” لا يدخل ضمن صلاحياته، فهو السلطة التنفيذية فقط ولا يحق له التدخل بصلب صلاحيات القضاء ،لكنه يستغل الإنقسام السياسي.
ما صرح به عادل نصار ليس خطيرا” فقط إنما هو يمثل إنقلاب على الوطنية وتحريضا” على الحرب الأهلية عندما يريد حماية مَن يتواصل مع العدو الإسرائيلي تحت عنوان (حرية الرأي والتعبير) بينما نُستدعى نحن مَن ندافع عن مقاومتنا وتضحيات شهداؤنا إلى التحقيق ؟
من هنا ندرك حجم الجرم الذي أقترفه عادل نصار وبأنه يضع القضاء تحت المسائلة عن هذه الأزدواجية.
على مجلس النواب اليوم عدم تكرار الخطأ السابق الذي قام به وزير القوات للشؤون الخارجية يوسف رجي الذي أعطى المبرر للعدو بقصف لبنان وعدم طرح الثقة به
اليوم يجب محاسبة وإقالة وزير العدل الذي ضرب القانون الواضح في الدستور اللبناني بأن التواصل مع العدو هو جرم يحاسب عليه القانون، ولكنه أصبح في عهد عادل نصار حرية رأي وتعبير.
ومن اليوم أطالب كل محلل سياسي وناشط يدافع عن المقاومة ويتم أستدعاءه على التحقيق عدم الحضور قبل إقالة وزير العدل.
إن هذا التفلت الغير وطني والغير أخلاقي من قبل هؤلاء مغتصبي صفة السيادة في لبنان لا يجب أن يمر مرور الكرام ويجب طرح الثقة بهؤلاء الصغار أمثال يوسف رجي وعادل نصار
نضال عيسى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
