في تحرك عسكري زلزل حسابات واشنطن، نشرت الصين أقوى مدمراتها الصاروخية من طراز “055” في خليج عُمان لدعم حليفتها إيران استخباراتياً وميدانياً. تقارير عسكرية كشفت أن المدمرة الصينية، الملقبة بـ “قاتلة حاملات الطائرات”، تعمل كمركز رادار عملاق لكشف تحركات السفن والطائرات الأمريكية وتزويد طهران ببيانات استهداف دقيقة لحظة بلحظة. هذا الدعم الصيني، الذي شمل أيضاً نشر صور فضائية لأنظمة “ثاد” الأمريكية في المنطقة، يهدف لإزالة عنصر المفاجأة من أي ضربة جوية أمريكية محتملة، ويمنح الصواريخ والمسيرات الإيرانية “عيوناً صينية” قادرة على رصد الأهداف وراء الأفق بدقة متناهية.
بكين بعثت برسالة واضحة عبر سفينة “لياوانغ-1” للمراقبة الفضائية والمدمرة “052D”، مفادها أن أي هجوم غربي على إيران سيواجه بحائط صد معلوماتي ودفاعي صيني لا يمكن اختراقه. الخبراء يؤكدون أن هذا “التحالف الاستخباري” يحول الترسانة الصاروخية الإيرانية إلى قوة ضاربة مضاعفة، حيث أصبحت الرادارات الصينية المتقدمة هي التي تدير عمليات الدفاع الجوي الإيراني فعلياً. ومع وصول أنظمة دفاع جوي صينية بعيدة المدى لطهران، تجد الولايات المتحدة نفسها أمام مأزق حقيقي؛ فالصين لم تعد تكتفي بالدبلوماسية، بل وضعت أحدث تكنولوجياتها العسكرية في مواجهة مباشرة مع “الناتو” لحماية مصالحها الاستراتيجية في قلب الشرق الأوسط.
⚠️زلزال_جيوسياسي💥🔥
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
