🚨🔍وضع ترامب المنطقة بسرعة قياسية على فوهة بركان، وبدأ بتهديد إيران بإسقاط نظامه؛ وطلب من المتظاهرين إنتظار الدعم الأمريكي الذي سيصلهم؛ وتراجع ترامب بسرعة فائقة زائدة؛ وبدأ بشكل مَلفت للنظر في إيجاد أسباب مقنعة لتراجعه ويمكن ترتيبها في ثلاثة عناوين :-
1- ضغط اََمريكي داخلي عليه
يعتبر ترامب في الدستور الأَمريكي القائد الأعلى للقوات المسلحة يدير الحرب فقط؛ وقرارهازبيد الكونغرس فقط.
فترامب شن عدوانََا موصوفََا على فنزويلا وخطف رئيسها، وكان بصدد الإعتداء على إيران.
بالأمس قام بحركة إلتفافية على الدستور بإصدار قرار يتفلت من شرط موافقة الكونغرس على قرار الحرب بأكثرية 51 صوت مقابل 50.
وقد تناسى ترامب بأن تعديل الدستور يحتاج إلى موافقة 3/4 الولايات وموافقة 2/3 أعضاء مجلس الشيوخ.
فقرر تحويل قضية إيران إلى مجلس الأمنَ لتحويل الأنظار عن فشله الذريع.
2- إمساك السلطة بزمام الأمور وإلتفاف الشعب المليوني حول النظام.
تم تشييع 300 شهيد في مسيرات مليونية حاشدة في هدوء تام الأمر الذي يؤكد القضاء التام على الإرهاب المسلَْح الذي ضرب عدة مدن في إيران .
3- وصول معلومات سرية بأن لدى إيران أسلحة خارقة للتوازن.
لقد نقلت أجهزة َ الإستخبارات الأمريكية والصهيونية الجهوزية العالية للجمهورية الإسلامية وعن حيازتها لأسلحة سرية كاسرة للتوازن ورادعة للعدوان ومنها
صاروخ “أوريشنيك” الإيراني لتدمير الأسطول الخامس الأمريكي.
إخترت لكم بعض الَمعلومات المتوفرة عن هذا الصاروخ.
🔴 عدنان علامه – عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين 🔴
############
لماذا تغيرت الخطة؟
أوريشنيك الإيراني لتدمير الأسطول الخامس الأمريكي؟
المفاجأة التي قلبت التوازنات: الفرط-صوتي البحري
🔻 الخلاصة الاستخبارية الإسرائيلية:
تقديرات الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، وعلى رأسها الموساد، تؤكد أن النظام الإيراني لم يتأثر جوهريًا بالحرب ولا بالاحتجاجات الداخلية، وأن أي تحرك داخلي واسع لا يمكن أن ينجح دون دعم خارجي #مباشر. الخلاصة المركزية: بنية النظام ما زالت متماسكة، وقد خرج من المواجهة الأخيرة أكثر ثقة بقدراته الردعية.
🔻 سبب التراجع الأمريكي المفاجئ:
الولايات المتحدة أوقفت رسميًا أي عملية أحادية ضد #إيران بعد نقل تقييم استخباري مباشر إلى الرئيس الأمريكي يفيد بإمكانية “حرق الأسطول الخامس بالكامل”. هذا التقييم ارتبط بكشف منظومة رصد جوي وبحري متكاملة (رمز 390) قادرة على تتبع القطع البحرية الأمريكية في الخليج والمحيط الهندي.
🔻 المفاوضات كتكتيك صراع:
الدعوة الأمريكية إلى التفاوض لم تأتِ من موقع قوة، بل كخطوة تهدئة اضطرارية. في العقيدة الإيرانية، المفاوضات لا تعني تسوية، بل “تسكين مؤقت” للصراع. التجارب السابقة، من مسار مسقط إلى نماذج أخرى، رسخت قناعة إيرانية بأن التفاوض يُستخدم أمريكا لخفض الجهوزية قبل الضربة الأولى، وهو ما تعتبره طهران تكتيكًا مكشوفًا.
🔻 المفاجأة الاستراتيجية: البعد البحري الفرط-صوتي:
الأخطر في التقديرات الجديدة هو تأكيد امتلاك إيران لقدرات بحرية فرط-صوتية مشتقة من تكنولوجيا “أوريشنيك” الروسية، لكن بصيغة بحرية معدّلة. هذه القدرات لا تقتصر على صواريخ بالستية، بل تشمل:
إطلاقًا من الغواصات.
إطلاقًا من تحت المياه (أرض–بحر).
شبكة مدن صاروخية جبلية عصية على الاستهداف.
🔻 تطور المديات والأنظمة منذ 2018:
منذ 2018 شهد البرنامج البحري الإيراني قفزات متسارعة:
الانتقال من مدى 15–35 كم إلى 85 كم.
ثم إلى 200 و700 كم.
ظهور عائلات كوثر ونصير البحرية.
تطوير صواريخ تعمل بالوقود الصلب وقابلة للإطلاق من تحت المياه.
لاحقًا ظهر صاروخ “أبو مهدي” البحري بمدى يقترب من 1000 كم، في إطار عقيدة ردّ بعد اغتيال قاسم سليماني.
🔻 التقييم الأمريكي الداخلي:
ورقة استخبارية رُفعت من قيادة المارينز والقيادة البحرية الأمريكية خلصت إلى:
إمكانية تدمير أكثر من 60٪ من الأسطول الخامس خلال الدقائق الـ15 الأولى.
إمكانية حرق الجزء الأكبر من الأسطول خلال 4 ساعات أو أقل.
التهديد يأتي من ثلاث جبهات متزامنة: الخليج، الداخل الإيراني، والمحيط الهندي.
🔻 لماذا لم تُستهدف البحرية الإيرانية سابقًا؟
في حرب الـ12 يومًا، تعمدت واشنطن وتل أبيب عدم إدخال البحرية الإيرانية في الاشتباك، إدراكًا بأن أي مواجهة بحرية مباشرة ستفتح بابًا لا يمكن التحكم بمساره، خصوصًا مع القدرات غير المرئية تحت سطح الماء.
🔻 انعكاسات إقليمية مباشرة:
إسرائيل رفعت أولوية دعم سلاحها البحري، وهو ما انعكس في مخصصات مالية ضخمة، بعد إدراك أن التهديد الإيراني لم يعد جويًا أو صاروخيًا فقط، بل بحريًا استراتيجيًا يمسّ العمق الأمريكي مباشرة.
🔻 الأسطول الخامس كهدف مركزي:
العقيدة الإيرانية في أي مواجهة كبرى تقوم على ضربة شاملة للأسطول الخامس، بما يعني عمليًا إنهاء الوجود البحري الأمريكي الفاعل في الخليج. هذا التهديد هو العامل الحاسم في:
سحب القوات الأمريكية من عين الأسد ومطار بغداد.
الانتقال إلى منطق الردع بدل الهجوم.
فتح باب التفاوض كغطاء سياسي للتراجع.
🔻 الخلاصة الاستراتيجية:
إيران لم تستخدم سلاحها الأخطر بعد، لكنها نجحت في إدخاله إلى غرفة القرار الأمريكي.
الفرط-صوتي البحري نقل الصراع من معادلة “الضغط الأقصى” إلى معادلة “الخسارة غير المقبولة”.
ومن هنا، لم تعد المفاوضات خيار قوة، بل نتيجة مباشرة لاختلال ميزان الردع لصالح طهران.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
