بقلم علي منير مزنر
اختنق الكلام في الحناجر
لا شيء أبلغ من الصمت
في وداع رفاق الطفولة والشباب.
قاسم سلطان…….
صادقاً، صريحاً، واضحاً
، محبَّاً، وفيَّاً.
وداعاً أبا كريم
قاسم سلطان في ذمة الله
فاجأنا خبر رحيله وبكاه القلب قبل العين لأنه الصديق الصدوق ..
خسرناك يا قاسم صديقاً راقياً محباً عصامياً نزيهاً .
إذا سألتوني عن الذوق واللطف والثقافة والكرم والإخلاص والذكاء وسرعة البديهة مع روح الطرافة والهضامة برقي العبارة وسلاسة التعبير أقولُ لكم كلها مجتمعة في فكر وأخلاق قاسم سلطان…. أبا كريم خسارة للصوانة والاقارب والأصدقاء
عمل صديقي قاسم في الجامعة اللبنانية في معادلات تصديق الشهادات العليا للجامعه.. لم يكن مجرد موظفٍ يؤدي واجبه، بل كان إنساناً حاضراً بقلبه قبل منصبه، وبأخلاقه قبل توقيعه وختمه. عرفه الجميع، فكان قريباً من الناس، يسمع لهم، ويعاملهم باحترامٍ ومحبة، حتى صار اسمه مرادفاً للثقة والطيبـة وحسن السيرة.
تميّز بأخلاقه العالية وتواضعه الجمّ، وكان مثالاً للإنسان الغيور على أهله وأبناء منطقته، يحمل همّهم كأنهم عائلته الكبيرة، ويسعى دائماً لخدمتهم بصدقٍ وإخلاص. لم يعرف الحقد طريقاً الي قلبه و لم يتأخر يوماً عن مساعدة محتاج أو تيسير أمر صاحب حق.
قاسم سلطان أثره باقٍ في قلوب كل من عرفه،للذين أحبّوه دون تكلّف. سيبقى ذكراه حاضرة، مع سيرته الطيبة
رحيلُ الصديقٍ العزيز قاسم عبدالله سلطان ليس حدثاً عابراً… هو فقدٌ يترك فراغاً في القلب لا يملؤه شيء. فقدنا صديقا واخا كان حضوره أماناً، وكلمته سنداً، وابتسامته راحة. ستبقى ذكراه معنا في كل لحظة، ونبقى ندعو له بالرحمة والسكينة.
رحمك الله يا صديقي… غيابك موجع، لكن أثرك باقٍ في القلوب
ولا نقول إلا مايرضي الله والرسول…
انا لله وانا اليه راجعون
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
