عبد الغني طليس
تحرّكَت اليوم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأركانها كلها شعباً وقيادةً وحكومة وحرساً ثورياً للتعبير عن تمسكها النهائي بالدولة والنظام… في مواجهة حرب أميركية إسرائيلية طاحنة خرجَ فيها الشّرْك الديني والأخلاقي والإنساني كله، لمواجهة الإيمان كله.
مرة جديدة؟ طبعاً مرة جديدة ولن تكون الأخيرة! سيحاولون ألف مرة بعد لكنهم سيفشلون. أتعرفون السبب؟ لأنهم لا يقدّمون للناس صورة عن بلد حضاري يبني نفسه وعمرانه وتحديثات حياته بيديه، بل يطرحون عناوين “حرية وديمقراطية وتقدّم” أثبتَت” “جدواها” في سوريا بني أمية وابن تيمية، أما
في إيران فذلك مدعَاة سخرية الساخرين رغم صعوبات خارقة يعيشها الناس في إيران نتيجة العقوبات والحصار الدوليين .
اليوم يحوّل الشعب الإيراني الأنظار كليا، من شغب محلّي “إيراني” مدروس ومزوّر، إلى الشغب الشعبي الحقيقي في الولايات المتحدة الأميركية، حيث العنصرية والقتل والضرب والإهانات للمتظاهرين. توعّدوا العالَم بثورة في إيران، فانطلقت الثورة بين أيديهم وأقدامهم ورئيسهم ترامب، ينظر إلى إيران متجاوزاً حرائق شعبه ودخان سياساته الصبيانية .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
