المساس بالمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى اعتداءٌ وطني

الدكتور سامي الريشوني

إنّ الحملات التحريضية والتشويه الممنهجة
التي يتعرّض لها
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
تُشكّل اعتداءً سياسياً خطيراً
على مؤسسة وطنية جامعة
ومكوّن أساسي من مكوّنات الوطن.
هذا الاستهداف ليس رأياً أو نقداً،
بل فعل تحريضي يهدد الشراكة الوطنية
ويغذّي الانقسام والفتنة.
الأخطر من ذلك هو الصمت الرسمي،
الذي يرقى إلى مستوى التواطؤ،
ويكشف تخلّي الدولة عن مسؤولياتها
في حماية مؤسساتها ومرجعياتها.
إنّ التغاضي عن هذا التحريض
يضع السلم الأهلي على المحك،
ويحمّل السلطات السياسية والقضائية
كامل المسؤولية عن أي تداعيات خطيرة.
وعليه،
فإنّنا نُدين هذه الممارسات
بأشدّ العبارات،
ونطالب الدولة بتحرّك فوري وحاسم
لوقف هذا الانحدار،
ومحاسبة المحرّضين
دون تردّد أو استثناء.
فكرامة المكوّنات الوطنية
وحماية الوحدة الوطنية
واجب لا يحتمل التراخي أو الصمت.

الدكتور سامي الريشوني
ناشط إصلاحي
٢٠٢٦/٠١/٠٨

شاهد أيضاً

🛟🛟زلزال جيوسياسي في الخليج #موسكو تكسر الصمت وتؤيد “الرد المشروع”!** 🔴

في تحول استراتيجي يقلب موازين القوى في #الشرق #الأوسط، لم يعد الصراع مجرد مواجهة مباشرة …