هذا العنوان للمقالة ليس لسبب شخصي،إنما هو حال لسان كل وطني لم يعد يجد مكان للحوار المنطقي مع مَن يطلب قتل بيئة كاملة.
القوات اللبنانية اليوم لم تعد فريقا” سياسيا” يعارض حزب الله بل أصبحوا يطالبون بشكل علني وفاضح إسرائيل بقصف المدنيين والتحريض على إبادتهم.
وسط صمت معيب ومريب من أجهزة الدولة لوقف هذا التصرف المعيب والذي لا يوَصف إلا بخانة العمالة مستندا” للقانون الذي يحاسب عليه.
شارل جبور هو الناطق الرسمي للقوات اللبنانية ومن أكثر الأشخاص تفاهة وحقارة وندالة عندما يتحدث بهذا الأسلوب الحاقد ويقول من حق إسرائيل القصف في المكان والزمان الذي تحدده ويستفيض بسرديات إجرامية تحريضية على بيئة كاملة.
يوسف رجي يهين الدبلوماسية التي كان يتغنى بها لبنان وكان للوزارة مكانة عالمية بشخصيات تسلمت هذا المنصب ورفعت أسم لبنان في المحافل الدولية وهو اليوم يتصرف بها وكأنها مكتب للقوات اللبنانية ليفرغ حقده على حزب الله وإيران من خلالها.
ونوائب القوات اللبنانية الجميع يسمع كيف يحرضون على المقاومة وبيئتها حتى وصلت بهم العمالة ليقولوا للعدو بأن كل منزل في الجنوب هو مقر عسكري للمقاومة
ليتخطوا ذلك ويبدأون بمهاجمة دولة الرئيس نبيه بري ضمانة لبنان السياسية فقط لأنه الجزء الثاني من هذه المقاومة أي الثنائي الوطني.
كل ذلك ليس موقفا” شخصيا” من تلك الأبواق التي ذكرتها، إنما هي أجندة وضعها سمير جعجع لتنفيذ التعليمات الإسرائيلية لأخذ لبنان إلى مواجهة داخلية نتيجة هذا التحريض على المقاومة والتطاول على الرموز الوطنية وتضحيات آلاف الشهداء لأجل لبنان.
كل هذه الحملة المسعورة من سمير جعجع وأبواقه الموتورة يتحمل مسؤوليتها هو شخصيا” ،ولكنه يستضم بحكمة الثنائي الوطني والتزام مؤيديه بعدم الأنجرار للغة الشارع التي هي هدف أساسي للعدو الإسرائيلي الذي كلف جعجع إشعال فتيلها من خلال هذه الأبواق المقرفة التي لا تشبه إنسان يعيش في القرن الواحد والعشرين بل هم أحفاد الجاهلية الذين أرتدوا بذة جديدة فقط كما فعلوا في سورية،وهنا يتأكد المؤكد بأن المجرم لا يستطيع الخروج من ماضيه.
ولأجل الحفاظ على لبنان وعدم الأنجرار للحرب الأهلية
ولتبقى الأرزة يجب إعادة جعجع لليرزة
نضال عيسى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
