الشهيد محمد عفيف النابلسي سيبقى أسمك أيقونة الشجاعة

بقلم الكاتب نضال عيسى

لقد كان الإعلامي القدير الحاج محمد عفيف صاحب الشهادات العليا بأخلاقه، وتواضعه، وثقافته.
عندما بلغ أعلى درجات المعرفة، ووصل لقمة المسؤولية في الإعلام لحزب الله وكان القريب الدائم ورفيق الدرب لسماحة السيد حسن نصرالله ،لم يغيره ذلك بل زاده تواضعا”.
الشهيد محمد عفيف هو صوت المقاومة الذي واجه العدو بالكلمة والجرأة والشجاعة.
ورغم مسؤوليته الإعلامية لم يكن يحب الظهور الإعلامي بل يسعى ليوصل كلمة المقاومة بأسلوب علمي وثقافي
لقد نال الحاج محمد عفيف محبة وأحترام الجميع.
فكما نال شهادات المعرفة
وبلغ أعلى درجات العلم لقد نال أعلى مراتب الشهادة وهي أشرف أنواع الموت.
نعم لقد حجز الشهيد محمد عفيف مكانة خاصة له في الإعلام المقاوم واستحق أن يقال عنه أسطورة الكلمة فمَن واجه العدو رغم الأخطار وأبى أن يطلق كلماته من بين الركام رغم التهديدات،فهو رجل لا يعرف إلا الشموخ وقد حطم جبروت العدو وكانت وقفاته أقوى من طائرات هذا الحاقد
الشهيد محمد عفيف لم تغب اليوم عن أي مشهد إعلامي مقاوم فمَن سيكمل مسيرة الإعلام ستكون كلماتك في كل حرف يخطه الخلف الذي يتحمل ليس المسؤولية فقط إنما يحمل مبادئ سار عليها شهيد الكلمة والموقف، وهو خير مَن يتحمل هذه المهمة بكل ثبات .
في رحيله لم نفقد قيمته الثقافية والعلمية فقد أصبح الشهيد محمد عفيف مثالا” للتضحية والوفاء والعنفوان وسيبقى أسمه مخلدا” في ذمة التاريخ والأجيال

نضال عيسى

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …