صدر عن الوزير السابق وديع الخازن، بيان جاء فيه :””تابعنا باهتمام ما أدلى به رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في خلال استقباله مدير البنك الدولي في الشرق الأوسط السيد عبد العزيز المنلا والوفد المرافق، وما أكد عليه من التزام لبنان بالإصلاحات وبناء الثقة مع المؤسسات المالية الدولية، وفي طليعتها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي”.
وأضاف الخازن:”غير أن التحدي الأكبر اليوم يتمثل في الإسراع بإعادة تفعيل النظام المصرفي، الذي يشكل المدخل الأساسي لأي إصلاح مالي واقتصادي حقيقي، وأساس استعادة الثقة الداخلية والخارجية على السواء”.
ورأى الخازن :”ان إعادة انتظام القطاع المصرفي ليست فقط ضرورة اقتصادية، بل هي شرط وطني لاستقرار النقد، وحماية المودعين، وضمان استمرار الدولة بمؤسساتها”.
وقال الخازن:”كما نضمّ صوتنا إلى دعوة فخامة الرئيس لتعزيز الحوكمة وإصلاح القضاء، لأن أيّ إصلاح بلا قضاء مستقلّ وعادل يبقى حبرا على ورق”.
وختم الخازن :”إن التعاون الوثيق مع البنك الدولي خطوة أساسية، لكن التنفيذ السريع والمسؤول للإصلاحات هو ما سيحدد مستقبل لبنان الاقتصادي والمالي، ويعيد إليه مكانته ودوره في محيطه العربي والدولي”.
مواقف بري
من جهة اخرى ،الوزير السابق الخازن في بيان صدر عنه ، الى ان “هذا اليوم، يعبر عن محطة وطنية جديدة في المسار الثابت لرئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يؤكد مرة تلو الأخرى أنه صوت الدولة وحارس الدستور والمدافع الأول عن وحدة لبنان أرضًا وشعبًا ومؤسسات”.
وقال الخازن: “لقد شدد الرئيس بري على أن المقاومة التزمت كليا ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وأن الجيش اللبناني المنتشر بأكثر من تسعة آلاف ضابط وجندي جنوب الليطاني مستعد لتحمل كامل مسؤولياته على الحدود المعترف بها دوليًا ، لولا استمرار الاحتلال الإسرائيلي الذي يعيق هذا الانتشار، كما ورد في تقارير اليونيفيل. وفي المقابل، فضح الادعاءات الإسرائيلية الكاذبة حول ما يسمى “تدفق السلاح من سوريا، وأن الولايات المتحدة نفسها تعرف زيف هذه المزاعم بحكم سيطرتها على الأجواء عبر أقمارها الاصطناعية”.
وأضاف الخازن: “أما الموقف الأكثر وضوحًا وحزمًا ، فكان في ما يتصل بملف إعادة الإعمار، حيث أعلن الرئيس بري صراحة أنه لن يقر الموازنة العامة في المجلس النيابي ما لم تتضمن بندًا واضحًا وصريحا” يتعلق بإعادة إعمار الجنوب وسائر المناطق المنكوبة. وفي لقاء المصيلح التنسيقي الذي انعقد، وأطلق الرئيس بري عمليًا المرحلة الأولى من وضع خطة شاملة لإعادة الإعمار، بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية المعنية، في خطوة تعيد الأمل إلى آلاف العائلات المتضررة وتكرس نهج الدولة الراعية لا الدولة المتفرجة”.
وختم الخازن: “إن الرئيس بري جسد اليوم، من عين التينة إلى المصيلح، قمة المسؤولية الوطنية والوفاء للجنوب المقاوم، وأن معركة لبنان الكبرى هي معركة الصمود والبقاء في الأرض”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
