خبير عسكري لـ”سبوتنيك”: أسلحة الردع الروسية المتطورة تهدف لمنع العدوان ورسالة لأمريكا والغرب

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اليمني، حميد عبد القادر، إن تصدر الاتحاد الروسي المشهد الدولي والقوة الضاربة كقوة عظمى لديها شعبية كبيرة لدى شعوب وأحرار العالم، خاصة في السنوات الأخيرة يعود إلى مواقفها الدولية والإقليمية.
وأكد أن هذه المواقف تأتي في الوقت الذي تراجعت فيه الولايات المتحدة الأمريكية وانكسرت شوكتها وهيمنتها في المنطقة وانتهت سياسة القطب الأوحد.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد رحلة على متن حاملة الصواريخ الاستراتيجية الحديثة من طراز تو-160إم، تتارستان 22 فبراير 2024 - سبوتنيك عربي, 1920, 09.12.2024

مجلة أمريكية تحذر من سلاح فتاك تملكه روسيا
وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك“، اليوم الأربعاء، أن القوة العسكرية الروسية والتي تفاجأ الجميع بين الحين والآخر بمنظومات تسليحية ضاربة في القوة والتطور، بالإضافة إلى الدور الصيني في العالم، تلك المشاهد الجديدة والمعلن عنها من نظم صاروخية وغيرها، أنهت السياسة الأحادية والقطب الواحد، بل أصبحت روسيا والصين اليوم لاعب دولي رئيسي في كسر الهيمنة الأمريكية على العالم.
وتابع عبد القادر: “يبدو أن العالم يشهد تصعيدا جديدا في سباق التسلح النووي بين روسيا وأمريكا، بعد إعلان روسيا عن صواريخ بوسيدون وبوريفيستنيك المتطورة، تلاها إعلان أمريكا عن صاروخ مينيوتمان، وهو صاروخ باليستي عابر للقارات، حيث صاروخ بوريفيستنيك الروسي يعمل بالطاقة النووية، ويتميز بقدرته على الوصول إلى مدى غير محدود، والبقاء في الجو لأسابيع، كما يمكنه حمل قنابل نووية والتغلب على الدفاعات الجوية لحلف الناتو، أما صاروخ بوسيدون، فهو طوربيد نووي روسي غير مأهول، مزود بمحرك نووي، ويتميز بقدرته التدميرية الفائقة”.
وأشار الخبير العسكري إلى أن روسيا تتبع في الوقت الراهن خطوات محددة للردع العسكري تتمثل في تطوير الأسلحة النوويةمثل صواريخ بوريفيستنيك وبوسيدون، لتعزيز قدراتها الدفاعية، كما تسعى روسيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية من خلال تحديث ترسانتها النووية، وتحسين أنظمة الدفاع الجوي، وتعتمد روسيا الردع النووي كوسيلة لمنع العدوان، وتأكيد قدرتها على الرد بقوة على أي تهديد.

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …