التعليم ما بين المهنة والنهوض

بقلم المربية. زينب صعب

في كل يومٍ أدخلُ إلى الصفّ لا كمعلمةٍ فحسب، بل كمن تخيطُ الجراح بخيوط الكلمة.
وجوه طلابي تتفتح أمامي مثل قماشٍ ناعمٍ ينتظر أن يُشكَّل بحبّ،
كل نظرةٍ منهم تهمس لي: “فيكِ الحياة… فيكِ الرحمة… فيكِ الأمل.”

قد لا أكون خيّاطةً بالمعنى الحرفي،
لكنني أخيطُ القلوب المتعبة بخيوط التفهّم،
وأرقّع أحلامهم الممزّقة بخيطٍ من إيمان.
كل درسٍ أعطيه، هو غرزةُ حبّ في ثوب المستقبل،
وكل ابتسامةٍ منهم، هي عقدةُ نورٍ تثبّت ما صنعتُه بيدي وقلبي.

أنا لا أعلّم المهنة فقط، بل أعلّم كيف ينهض الإنسان من رماده،
كيف يصنع من فشله بدايةً جديدة،
وكيف يظلّ الأملُ حيًّا مهما ضاق الطريق.

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …