لماذا نيجيريا… !؟ فتش عن موارد الطاقة وناهبيها الدوليين

 

الحاج أبو كرم

تصاعد الخطاب الأمريكي ضد السلطات النيجيرية مطالبة إياها بحماية المسيحيين من هجمات الإرهابيين الإسلاميين. وهدد ترامب ووزير حربه بالتدخل لحماية المسيحيين كأنّها دولة دينية مفوّضة لحماية المسيحيين .
فالإدارة الترامبية إدارة استثنائية في التاريخ الأمريكي المعاصر جعلت البلطجة والغطرسة سياسية رسمية للولايات المتحدة.

أولا المسيحيون في نيجيرية ليسوا أقلية حتى يكونوا بحاجة لتدخل أمريكا لحمايتهم وإنما هم يشكلون الأكثرية في الجنوب النيجيري الغني بالنفط.
ثانيا نظام الحكم في نيجيرية نظام فيدرالي والرئيس الحالي لنيجيرية بولا تينوبو مسيحي جنوبي وليس مسلم.
ثالثا الجماعات الإسلامية المتطرفة _المدعومة من فرنسا وأمريكا كما تشير الوقائع~ متواجدون في الشمال ومن يدفع ثمن أعمالهم الإرهابية هم المسلمين في الشمال.

يبدو أن إدارة ترامب التى تريد أن تتظاهر بحماية المسيحيين في نيجيرية -في الوقت الذي يتم قتلهم في غزة وفلسطين بسلاح وحماية أمريكية- لإخفاء أهدافها الحقيقة فهي لا يهمها المسيحي النيجيري ولا غيره وإنما يمهما السيطرة على الثروات النفطية أينما وُجدت، فنيجيريا التي هي عضو في منظمة اوبك تعتبر الأولى في إفريقيا والـ14 في العالم من حيث الإنتاج النفطي.
فغاية ما تسعى إليه الإدارة الأمريكية لسد عجزها المالي الكبير هو السيطرة على مصادر النفط في فنزويلا ونيجيرية والعراق وإيران وكل دولة لا تخضع لإملاءاتها بشكل تام.
فعلى المسيحيين النيجيريين أن يقفوا ضد تهديدات ترامب ويرفضوا أي تدخل إمريكي في شؤونهم وإلا سيكونون أول ضحاياه فالإدارة الأمريكية تريد سرقة الثروات النفطية وتأمين مصالحها الاقتصادية ولا تهتم بالإنسان كإنسان مسيحي كان أو غير مسيحي.
•••••••••
✍️ *الغرب يريد إحياء الحروب على طريقة الحروب الصليبية*

*واللبيب من اتعظ بغيره*
*الحاج أبو كرم*

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …