
بلقيس علي السلطان
قال الله تعالى:( مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) وصف الله الرجال الصادقين بأنهم مؤمنين والمؤمن يحتم عليه إيمانه التحرك في زمن الرضوخ والخنوع يحتم عليه إيمانه الجهاد في زمن الاستكبار والطغيان يحتم عليه إيمانه التضحية في زمن العمالة والخيانة ، وهذا الإيمان وحتمياته تمثل في شخصية القائد الشهيد محمد عبدالكريم الغماري السيد هاشم، الذي تحرك وجاهد في الله حق جهاده فسطر بطولات لا تنسى وبصمات لا يمحيها الزمان ومواقف سيخلدها التاريخ وتضحيات عمدت بالدم في زمن التضحيات العظيمة.
السيد هاشم الذي سبقت أفعاله أقواله والذي عرفه العدو قبل الصديق ، ذلك القائد الملهم الذي حمل على عاتقه مسؤولية كبيرة في وقت عاش اليمن فيه أصعب المحن من حروب ظالمة قام بها النظام المستكبر السابق وتلتها حرب أكثر ظلما وتجبراً قامت بها مملكة الشر ودويلة الإمارات وصولاً إلى مواجهة مباشرة مع العدو الحقيقي والذي كان يتخفى وراء ستار الخونة والعملاء ، كل هذه النيران التي صبت على اليمن مازادت مجاهديه وقاداته إلا صقلا وتجلدا ومنهم شهيدنا الكبير الذي عرف العدو ومكره وخبثه في المواجهة في الجبهات فشكل لديه وعي جازم بأن هؤلاء الطغاة لن يوقفهم عند حدهم سوى قوة ضاربة ورادعة تعيد المعتدي إلى أدراجه وتنسف جميع مخططاته.
ومن هنا جاء التوفيق والتأييد الإلهي فبدأت الاننصارات تتجلى في الجبهات بفعل التخطيط العسكري المتقن وبمساندة التصنيع العسكري الذي بدأ محدودا ولكنه كان فعالاً ومؤثراً حيث تحقق النصر في كثير من العمليات العظيمة والتي كانت موثقة بالصوت والصورة .
ويوم يتلوه أخر ومع مجئ عملية طوفان الأقصى المباركة والتي أعلنت اليمن فيها الدعم والمساندة للأخوة في حركات الجهاد والمقاومة وللشعب الفلسطيني الذي تعرض لأبشع أنواع الإبادة والقتل بمختلف الوسائل البشعة والتي جعلت من أحرار العالم ينطلقون ليوقفوا شلال الدماء هذا بمختلف الادوات والوسائل، فكان لقائدنا الشهيد الغماري وزملائه في القوات المسلحة دورهم في جعل موقف اليمن أكثر فعالية وتأثيرا ، فجاءت المراحل المختلفة لمساندة فلسطين والتي بلغت خمس مراحل تم خلالها فرض حظر بحري على السفن الإسرائيلىة أو المتجهة لفلسطين المحتلة وأعقبها إطلاق صواريخ ومسيرات إلى فلسطين المحتلة أدخلت المحتلين إلى ملاجئهم وحولت سكينتهم إلى رعب وخوف دائمين، وأما على مستوى البحر فحدث ولا حرج فهناك أساطيل تضرب وسفن تغرق وأخرى يتم اقتيادها إلى الشاطئ _كسفينة جلاكسي ليدر _ وأصبحت حاملات الطائرات تحمل أذيال الخيبة والهزيمة، وأما على مستوى الجو فحلق للتجد طائرات MQ9 تتساقط واحدة تلو أخرى وكذلك تجد دفاعات جوية تقوم بتحييد الكثير من الهجمات والغارات الإسرائيلية الغاشمة على اليمن، وبذلك تكون اليمن قد فرضت معادلة جديدة تفرض على المحتلين الصهاينة إيقاف الحرب والحصار على غزة وإما ستواصل اليمن القصف والحصار للكيان ، وخلف هذا التطور في التصنيع والتخطيط والتنفيذ رجال صادقون حملوا على عاتقهم هم أمتهم المكلومة وهم فلسطين الجريحة ومقدساتهم المغتصبة ومنهم شهيدنا الكبير محمد عبد الكريم الغماري (سيدي هاشم) انه هاشم غزة الذي انتصر لغزة هاشم، إنه من هشم أنف الصهاينة وأنف الطغاة والمستكبرين فجعلوه من ضمن بنك أهدافهم ضانين أنها ستكون النهاية ولم يعلموا أنهم سيجدون الغماري في روح كل حر يمني وسيجدونه في كل ضربة صاروخ وفي تحليق كل مسيرة وفي إغراق كل سفينة، فكما وجدوا الصماد١
والصماد٢ تؤرق مضاجعهم سيجدون الغماري في الانشطاري وفي الفرط صوتي وفي انتصارات قادمة تأذن بفتح القدس هذا الهدف الذي مضى عليه شهدائنا وأريقت دمائهم من أجله وإنه لناظره قريب وماذلك على الله بعزيز والعاقبة للمتقين.
#الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن
https://t.me/+yZJA_dQVii84Y2Vk
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net