فراغ الوجود غير الملموس قوة لا حدود لها تتناغم مع قوةاليقين،،

 

هشام عبد القادر،،،

الإنسان محور التكوين هو الكون الكامل، وإن كان جزء بسيط في الكون بمحور الأرض، إلا إنه كون مصغر للكون، حسب أقوال الإمام علي عليه السلام لا تحسب إنك جرم أصغر وفيك أنطوى العالم الأكبر..

وكلامه في التوحيد الأعظم، من عرف نفسه فقد عرف ربه.

من هنا ننطلق لكتابة فراغ الوجود الغير ملموس يتناغم مع قوة اليقين.

الكلمة فراغ غير ملموس، الصوت فراغ غير ملموس، المشاعر فراغ غير ملموس، النية في داخل الإنسان فراغ غير ملموس، كل شيء غير ملموس فراغ مثل الهواء، والهواء يحمل ذرات وطاقة غير ملموسة لكنها مؤثرة بالكون.
صحيح المادة تلعب دور كبير في الحياة.
ذات الإنسان المادي هي ظاهر وباطن الإنسان تحتاج لكل طاقة مادية، وتحقق النجاح بالطاقة المادية، توصل الإنسان إلى ما يريد إليه بقوة مادية ملموسة.

لكن من لنا نحن الضعفاء قوتنا المادية الظاهرة والباطنة لا شيء.

لا شيء هو الفراغ الوجودي.
الفقر والإفتقار هو قوة الفراغ الذي نمتلكه ولا نتمتلك شيء غيره.

نحن الضعفاء ليس لدينا إلا الفراغ قيمة غير ملموسة.
نملئ هذا الفراغ فقط بشيء واحد هي المحبة.
المحبة نور ليس كمثله شيء.

المحبة نقطة في جوهر المكنون القلب، نضبط قوة التردد على أسلاك هذه النقطة نتصل بها الى سماء العقل.
تلتقط الصورة الحقيقية لاستجابة ما نريد.
الإرادة هي سلاح الفراغ الوجودي.
نريد ونشاء ما يريده الله ويشاء منذ إعلان إني جاعل في الأرض خليفة.
نريد تحقيق ما وعد إني أعلم ما لا تعلمون.
هذه المشيئة والإرادة تحتاج لطاقة التوسل، التوسل بالروح أم الكتاب.
أم الكتاب فاتحة الوجود، وخاتمة الوجود.
أم الكتاب الروح التي نفخت الحياة وبها نرجع إلى أصل وجودنا.

الروح وسيلة للرضا والقبول.
أهدنا صراط الذين أنعمت عليهم برضاها. غير المغضوب عليهم ولا الضالين بسخطها.

نأتي هذا الباب نطرق الباب بباء البداية التوجه إلى باب الرحمة الواسعة للعالمين، نعلن الضعف والإفتقار.
نحن فراغ لا يملئه إلا القبول والرضا بالفتح المبين.
ننصر من يريد لنا الله أن ننصره ولا نخذله.

ونستعيذ من السخط.

ندخل من حرف الف ونطرق عدد واحد بتصفير القلب من الشرك ونكسر الأصنام.
ونمد يدنا بالكفين اليمين تحمل العهد والولاية يوم الكمال والتمام من العدد الأول واحد والكف الأخر يوم موعود رقم تسعة.
ونجعل قلوبنا تدخل من العدد الخامس منتصف الأعداد ليسكن النور الكلي يملىء فراغ قلوبنا.
ليصبح مشكاة النور.
يحترق ويتوقد بمصباح الهدى وسفينة النجاة.
ونذبح نار الشهوات بخلع نعلي الهواء.
وندخل الوادي المقدس.
نسمع رنين في قلوبنا باتصال المحبة، نسمع صوت الحق.

يحيي في قلوبنا حياة البقاء.
حياة الفوز والسعادة فزت ورب الكعبة.

نقطة كعبة وجودنا الفطرة السليمة.
القلب السليم.
هو جوازنا وصراطنا.
سلام قولا من رب رحيم.
سلام للعالمين، تتحقق دولة العدل والسلام.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …