عندما يتحدث جعجع (اللكيع) عن السامِق النبيه

بقلم الكاتب نضال عيسى 

(الأرض لا تنسى جباه الساجدين، والليل لا ينسى أنين العابدين، والخد لا ينسى دموع التائبين، والله تعالى يعلم أننا رغم المعاصي مؤمنين، والعمر يمضي في عجل، فإياك من طول الأمل، واحفظ لسانك من الزلل، فالكل يولد وسوف يموت، والله حي لا يموت، ليس كل من لبس الحرير أمير، وليس كل مَن نام بدون سرير فقير، فكَم من جسد تحت الحرير حقير، وكم من فقير بدون سرير أمير، وكم من لكيع حاول أن يصل إلى سامق سابغ
كما فعل جعجع مع النبيه)
40 عاما” من عمرك أيها اللكيع مليئة بالدم والإجرام والقتل وتريد اليوم تنبيه النبيه؟
40 عاما” وأنتَ ترتدي بذة العنصرية والقتل على الهوية واليوم تستشرف على مَن قدم الشهداء حفاظا” على الهوية.
40 عاما” وأنتَ تخطط كيف تقتل ضباط الجيش اللبناني وترمي الأحياء في الحوض الخامس مكبلين بالسلاسل وفرض الخُوات على العابرين والقاطنين في مربعك الأمني واليوم توجه كلماتك لمَن تصدى لتفتيت لبنان وأسقط 17 أيار.
40 عاما” كان يجب أن يكتب أسمك في موسعة غينيس لأكبر سفاح في هذا القرن
وتريد أن تتطاول على مَن كُتب أسمه على صفحات المجد.
40 عاما” يا لكيع فجرت خلالها الكنائس واختطفت الدبلوماسيين الإيرانيين واغتلت الرشيد.
واليوم تريد أن تحاول التسلق على الجبل السامق دولة النبيه.
40 عاما” وأنتَ مرتمي بحضن إسرائيل وصبرا وشاتيلا وتل الزعتر والمتحف أكبر دليل والنبيه يقاتل هذا العدو اللئيم
هذا الفرق بينك وبين دولة الرئيس على مدى ال 40 يا سمير.
يا جعجع مَن يسبح في مستنقع الأوساخ من المستحيل أن يقف على قمم الجبال
لبنان اليوم بأمان بوجد دولة الرئيس نبيه بري الذي يقف بوجه مَن يريد الفتنة الداخلية لتدمير لبنان
وأنتَ تحمل شعلة مليئة بالحقد كتاريخك الأسود لتنفيذ ما يتمناه الأعداء
أعقلوا فأنتم أصغر بكثير من أن تتطاولوا على عملاق أسمه الأستاذ نبيه

نضال عيسى

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …