شهيد على طريق القدس وفلسطين

الكاتب والمحلل السياسي
ا/ عبد الرقيب البليط
في 17/10/2025م

أستشهد يوم أمس الخميس الموافق 16/10/2025م الشهيد البطل اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحةاليمنية بالغارات الجوية العدوانية الصهيونية الأخيرة التي استهدفت حكومة التغيير والبناء في العاصمة صنعاء
فرحمة الله الملك تغشاه وغفر له واسكنه فسيح جناته جنات الخلد والنعيم إنه شهيد على طريق القدس وفلسطين في هذه المعركة الجهادية المقدسة معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس
ولقد كان له دور كبير في تحقيق الانتصارات العظيمة والساحقة إلي جانب إخوته ورفاق دربه في القوات المسلحةاليمنية بكل تشكيلاتها المتعددة الصاروخية والبحرية وسلاح الجو المسير ضد كيان العدوالصهيوني والعدوان الأمريكي والبريطاني والأوروبي في المعركة البحرية ضد السفن الصهيونية والاساطيل الحربية الأمريكية والبريطانية والأوروبية في البحر الأحمر والعربي والأبيض المتوسط والمحيط الهندي وفي عمق كيان العدوالصهيوني بفلسطين المحتلة
كما أن استشهاده يزيد اليمن وشعبها وقيادتها الثورية والسياسية والقوات المسلحة اليمنية فخراً واعتزاز وشموخ وقوة وصمود وتحدي وإصرار على مواصلة المعركة الجهادية المقدسة لنصرة فلسطين ومسجدها الأقصى المبارك وشعبها الفلسطيني ومقاومتها حتى ينالوا حريتهم ويزول وينتهي الكيان الإسرائيلي وداعميه وعملائهم قريباً جدا بإذن الله الملك جل جلاله من فلسطين المحتلة والمنطقة العربية والإسلامية بأكملها
وهنا نود الإشارة إلى مايحدث في قطاع غزة ولبنان من قبل الصهيوامريكية بريطانية أوروبية وادواتهم وعملائهم الإقليمين والمحليين تحت مسمى السلام وتوقيع الاتفاقات التي يسعى من خلالها كيان العدوالصهيوني لمواصلة الإبادة والقتل والجرائم المرتكبة من قبل غاراته الجوية العدوانية والعمل على تحقيق أهدافهم القذرة ومأربهم الخبيثة فيما يسموه نزع سلاح حـــماس وحزب الله في لبنان فالغرض منه هو إنهاء المقاومة الفلسطينية واللبنانية ثم يتمدد في الاحتلال لكل فلسطين وللبنان والتمدد صوب بقية الدول العربية والإسلامية واستكمال مؤامراتهم ضد إيران واليمن لأنها تشكل خطراً حقيقياً عليهم وعلى كل مخططاتهم التأمرية والعدوانية والاجرامية والاحتلالية والأستعمارية للشرق الأوسط التي يريدونها أن تكون دويلة إسرائيل الكبرى
لذلك يجب على المقاومة الفلسطينية واللبنانية أن لاينخدعوا بتلك الاتفاقات فهي مجرد طعم لهم للتخلص منهم ومن سلاحهم الذي يشكل قوة رادعة للعدو الإسرائيلي وابطالا لكل مخططاتهم التأمرية والعدوانية والتوسعية
وعلى كل دول محور المقاومة أن تكون أكثر تلاحما وصفا واحداً في مواجهة التحديات والمخططات الإجرامية العدوانية الصهيوامريكية بريطانية أوروبية وادواتهم وعملائهم وابطالها وتلقينهم هزائم نكراء وخسائر فادحة بالارواح والعتاد العسكري والسعي الدؤوب لإزالتهم من فلسطين المحتلة والمنطقة بأكملها فالمعركة معركة دينية وجودية والمثل اليمني يقول إن لم تكن ذئب أكلتك الذئاب

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …