بقلم الكاتب نضال عيسى
الغارة الصهيونية التي أستهدفت مخيم عين الحلوة هي دليل أكبر عن وحشية وإجرام هذا الكيان الغاصب
ما حصل في مخيم عين الحلوة وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى المدنيين من شباب وأطفال ونساء وشيوخ هو إعلان حرب جديد على لبنان من خلال أستهداف مخيم فلسطيني على أرض لبنانية، وهذا الأستهداف يهدف إلى مزيد من التوتر على الساحة اللبنانية ،وهو مرتبط بخطة ترامب الذي يسعى لتأمين الأمن لإسرائيل بعد الصمود الأسطوري للمقاومة بوجه هذا العدو
ولكن الأخطر ما أعلنه وزير الحرب الإسرائيلي كاتس بأنه لم يعد يوجد أي أعتبارات إنسانية للمخيمات الفلسطينية في لبنان،وهذا التصريح يثبت بأن العدو لن ولم يلتزم بأحترام أي أتفاقية لوقف إطلاق النار أولا”.
وأن حربه مستمرة على كل مَن يحمل السلاح دفاعا” عن الأراضي المحتلة ثانيا”.
أن هذا الأستهداف الوحشي على المدنيين في عين الحلوة هو أمتداد للأعتداءات الوحشية التي يقوم بها هذا العدو في غزة.
لبنان اليوم بعد هذا الأستهداف ليس كما قبله فهذا الأعتداء يحمل الكثير من الرسائل أهمها بأن هذا العدو قد وضع جميع المخيمات في دائرة الأستهداف وهذا يعني بأن أجرامه لن يتوقف عند حدود نتيجة الضوء الأخضر من الإدارة الأميركية.
وعلى الدولة اللبنانية إدانة هذه المجزرة بحق المدنيين الفلسطينيين على أرض لبنانية ورفع شكوى عاجلة لمجلس الأمن الدولي لتثبيت هذا الأعتداء فقط.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
