-حرب السياسة النقدية.

-سبتمبر شهر الأرتزاق للوطنجيين.

يكتبها/ د. نبيل علي علي الهادي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واضح من خلال اعلام دول التطبيع السعودي الإماراتي ان الصهاينة يطبخون طبخة قذرة باسم الوطن والثورة، على أمل ان تنضج هذه الطبخة المحشوة بلحم الخنازير مع بداية شهر سبتمبر المقبل.

فالسعودية والإمارات تسعى بكل ما اوتيت من نذاله وصهينة، إلى إدخال اليمن في ازمة نقدية تترك آثارها الاقتصادية السلبية على الشعب اليمني، وهذا ما يتناوله الإعلام الإسرائيلي عبر القناة 12 اغلب وقته الآن، والا ما دخل اسرائيل بثورة 26 سبتمبر.

المهم ان الغرض من ذلك اثارت الفوضى والحنق السياسي بين الشعب والدولة، وخلق تصادمات داخلية لإضعاف هجوم اليمن بالصواريخ على تل أبيب، وكذلك من أجل تكون هذه الازمة حجه كافيه لأثارة القلاقل الأمنية خصوصاً في العاصمة صنعاء.

وقد تم الترتيب لهذه الازمة ضمن جدول زمني مرتبط بشهر سبتمبر، وذكرى ثورة 26 سبتمبر.

بحيث يكون يوم ثورة 26 سبتمبر يوم وطني تحركها الريالات السعودية.

فما يجري الآن في المناطق الجنوبية من سياسة نقدية مرتبطه بالعملة السعودية والدولار الأمريكي يعتبر خطة اقتصادية لضرب الشمال، وتحميل صنعاء المسؤولية الكاملة للأزمة المفتعله من قبل دول التطبيع الصهيوني.

ثم يأتي بعد ذلك هجوم جوي بالطيران الإسرائيلي عبر مطارات اقليمية منها ما هو خليجي وافريقي.

المهم في الأخير من يتورط في القلاقل الامنية مع دول الصهيونية خدمة لإسرائيل وانتقاماً من القضية الفلسطينية لا يرجع يقول الحوثيين مجرمين، الحوثيين غير اسوياء، احتفل كيفما تريد وردد النشيد الوطني من الفجر حتى بعد صلاة العشا، واذا انت بتغدي وتذبح، وتوزع لحم فلك البيضا،، ونقول كتب الله اجرك، لكن لا تفكر كما فكر من سبقوك، اعتبر ولك الأمر.

هذا:
ولله عاقبة الأمور
والعاقبة للمتقين.

شاهد أيضاً

الأيتام

بقلم: أمين السكافي عاد الجنوب يتيماً. ليس يتيماً لأن أبناءه غابوا عنه، بل لأنه لم …