رئيس بلدية المرج في ذكرى الحريري: كم كنت عظيماً وكم كانت خسارتك صاعقة
• أحمد موسى
رأى عضو كتلة المستقبل النائب محمد القرعاوي “أن لبنان يمرّ في أحلك الظروف الشديدة التعقيد والخطورة في تاريخه”
القرعاوي
وأضاف، القرعاوي “عشية الذكرى السادسة عشرة على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وفي ظلّ أحلك الظروف التي يمرّ بها وطننا الحبيب لبنان عبر تاريخه، ظروفٌ شديدة التعقيد والخطورة، تجعلنا نشعرُ كم نحن بحاجةٍ إلى هذه القامة الوطنية الكبيرة التي كانت تُسخّر كل الإمكانيات والطاقات في سبيل انقاذ الوطن”.
قامة وطنية عربية
وقال:” كان الرئيس الشهيد قامة وطنية – عربية فريدة قادرة على قراءَة المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، وقادرة على إيجاد الحلول وتقريب وجهات النظر مهما كانت التباينات والاختلافات القائمة بينها، من موقع المسؤولية الوطنية التي كان يتمايز بها على مساحة الوطن العربي”.
سياسة بناء الوطن
واعتبر أنه “منذ الـ ١٩٩٢ وحتى ١٤ شباط ٢٠٠٥ طبع الرئيس الشهيد سياسة بناء الوطن، اقتصادياً وإنمائياً واجتماعياً، بطابعه الخاص، فكانت الحريرية الوطنية نهجًا ومسارًا للتقدّم الإنمائي والعمراني والعلمي، وبناء مؤسسات الدولة التي انتشلت لبنان من بؤرة الحرب الأهلية البغيضة والحروب العبثية التي خاضها البعض بحثًا عن مصالح ومكاسب شخصية ضيقة”.
للتمسك بالمبادئ والنهج
وأكد القرعاوي “ستظلّ لنا هذه الشهادة العظيمة والدماء الطاهرة محطة للتمسك بمبادئ ونهج الرئيس الشهيد لبناء مستقبل مشرق لهذا الوطن، ومن موقع الوفاء والالتزام لمسيرة الرئيس الشهيد سنبقى بجانب حامل أمانته دولة الرئيس سعد الحريري، الباحث دومًا عن أبواب الخلاص والإنقاذ للوطن، وسط التعقيدات الداخلية والمذهبية الطاغية على رؤيا البعض، وذلك من خلال سعيه الدؤوب إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني لتحقيق الإصلاحات المطلوبة ووقف الانهيار وإعادة اعمار بيروت وتكريس العيش المشترك الذي كان دومًا العنوان الأبرز في أولويات الرئيس الشهيد”.
الجراح
بدوره رئيس بلدية المرج في البقاع الغربي منور الجراح، قال: “قبل ستة عشر عاماً وفي مثل هذا اليوم، قبالة البحر وفي عمق مدينة بيروت استهدفت يد الغدر والجريمة المنظمة القامة الأخلاقية والوطنية الكبيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فغيبوه بقيمته التي تشبه البحر وتعكر نبض بيروت، لكنه استمر فينا وفي نفوس الأحرار والمؤمنين والاوفياء لنهجه ورسالته ومدرسته قائداً عربياً وعروبياً ولبنانياً لم تقو قوى الشر وآلة الاجرام على تغييبه، فخرج مارداً لا يغيب ورجلاً له في ذمة هذا الوطن الكثير الكثير”.
باني لبنان الحديث
وتابع: “كم كنت عظيماً يا شهيد لبنان، وكم كانت خسارتك صاعقة وأليمة، وكم نحن بحاجة اليك في هذا الزمن المقيت، الذي يتطاول فيه صانعو الحروب ومبشرو الفتنة المتنقلة على إنجازاتك العظيمة، يا باني لبنان الحديث، لبنان الحضارة والانفتاح والتقدم وانت الذي بنيت صروح العلم والتربية والاقتصاد وعلمت عشرات الآلاف من الشباب من دون سؤال عن هوية أو انتماء، لكننا رغم فداحة الخسارة مستمرون على العهد وعلى الوعد مع الرئيس المكلف سعد الحريري حامل أمانتك وإرثك مستمرون من أجل لبنان الذي استودعته قبل استشهادك يا كبير لبنان، مستمرون لتحقيق حلم وطن أردته وطناً عزيزاً معتدلاً منفتحاً رسالياً يشبهك، لكنهم باغتيالك يسعون الى تغيير هويته وتحويله الى دويلة وجزر وتابع لأنظمة لا تشبهنا بل تشبه جهنم التي نرفضها، ولن نسمح باستباحة ما تبقى من هذا الوطن، وسنكون يدا بيد يا شيخ سعد لاستعادة هوية لبنان وعدم التطاول على كرامتك ولا على صلاحية رئاسة الحكومة”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net

