زمن الأوغاد

ردًّا على الإعلامي وليد عبود العامل في تلفزيون لبنان

بقلم: هاني شاهين

خسيسٌ.. نجسٌ..
كأنك نُزِعتَ من بقايا الجيفِ في سوقِ اللئامْ،
قبيحُ الروحِ،
كريهُ الفكرِ،
بغيضُ العقلِ،
عفنُ اللفظِ.. مدفونٌ بحقدِ الظلامْ.
تُخفي سمومَك في ثيابِ حملٍ وديع،
وإذا بكَ كيسُ قيحٍ
ينفثُ البغضاءَ في عيونِ الأنامْ.
من أنتَ، يا كومةَ الخزيِ،
حتى تقول: “حلّوا عنّا”؟
أتراكَ تمثّلُ غيرَ زمرةِ أنذالٍ
تتقافزُ في حفلةِ الأقزامْ؟
أنتم؟
أنتم؟
بضعةُ أشباهِ رجالٍ
تريدونَ رسمَ طريقِ الأسودِ
وتحديدَ مصيرِ العُظامْ؟
تبّاً لكم…
هذا زمنُ الأوغادِ حقّاً،
لكننا باقونَ حتى الرمقِ الأخير

زمنُ الأوغادِ.. وها أنتم قمّتُه!
خَسيسٌ.. نَجِسْ
كأنّ أمّكَ وَلَدَتكَ في مرحاضِ خيانة
قَبيحُ الرُّوحِ، كَريهُ العَقلِ
لَقيطُ السُّلالةِ، رخيصُ الإهانة
تُبصقُ الألفاظَ قذْرًا
ويُسمعُ في نبرتكَ صديدُ الأمعاء
تَتمسكنُ كالخرافِ، وما أنتَ إلا
كيسُ حقدٍ معتّقٍ بالخَسَاء
من أنتَ؟
يا كومةَ خراءٍ سياسيٍّ متعفّنْ
من أنتَ؟
حتى تزمجرَ قائلاً: “حلّوا عنّا”؟
وأنتَ مجرّدُ لعنةٍ تمشي على قدمين
رَغوةُ قذرٍ فوق وجهِ وطنٍ مرّغتوهُ بالطّينْ
أأنتَ وفريقُك؟
فريقُ ماذا؟
بضعةُ هياكلَ خاويةٍ
من النُّخوةِ، من الرجولةِ، من الرجاءْ
أنصافُ ذكورٍ
يُلصقون الشواربَ بالغراءْ

تريدونَ أن تُمثّلوا شعبًا
أسنانهُ تَكسرُ الصخرَ
وصوتهُ يعلو كالرعدِ إذا ما غضب؟
تريدونَ أن تُقرّروا لملايينَ الأسود
وأنتم مجرّد جِرذانٍ ترتعدُ خلفَ الباب؟
يا عارَ الزَّمن..
تباً لكم، ولمن شايعكم، ولمن صَفّقَ للصَّلَفْ
هذا زمنُ الأوغادِ، نعم
لكنّ للأوغادِ نهاية،
وللأرضِ حين تثور… شَرَف.
H.C

شاهد أيضاً

وشوشات عدنانية٠٠٠ عندما كان الذكاء بعدو طبيعي٠٠٠

  بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠ اذ قال ربك لإبراهيم : أسلِم ٠٠ فأسلم لرب …