صفحات التاريخ فيها مايدعو للتفرقة والكراهية، وفيها ما يدعو للمحبة وللوحدة .

كتب /سعيد فارس سعيد :

الكتاب والمفكرين الذين يؤثرون بالرأي العام وكذلك النخب والفعاليات الوطنية بالمجتمعات الواعية بدولهم النامية ، إذا كانوا يريدون النهوض والتقدم والإزدهار لدولهم ومجتمعاتهم عليهم جميعا واجبات ومسؤوليات وطنية وانسانية بألا يثيروا الفتن وألا يزرعوا بذور التطرف والتعصب بالعودة الى وقائع واحداث تاريخية ماضية..

عليهم أن يتحدثوا عن وقائع واحداث تاريخية تدعو للمحبة وللتسامح ولتوحيد الصفوف وتنبذ التطرف والتعصب القبلي أو الديني أو الطائفي أو القومي .

وصفحات التاريخ فيها الكثير من الوقائع والأحداث التي تدعو للمحبة و تتجلى فيها الوحدة بأجمل صورها .
ومثلما نزرع سنحصد عاجلا أم آجلا .

____

شاهد أيضاً

مسيرات حاشدة بمحافظة إب اليمنية تنديدا بإساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة ..

  تقرير /حميد الطاهري شهدت محافظة إب “وسط اليمن”، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة …