نحبك…

🖋️~مي الحلّاني~

يا وطناً يُدفنُ في كفَنهِ الشُهداءُ
ويُعلَّقُ فوقَ جراحِهِ النّشيدُ
من قالَ إنّكَ بخير؟!
من قال إنّ النّخيلَ يَرقُصُ
إلا إذا انكسرَ الجُذرُ؟!
نُحبُّك…
لكنّنا مَلَلْنا دَفنَ الأَحبّة
مَلَلْنا أن نُعرّفَ أَطفالَنا بالشُّهداءِ
كما نُعرّفُهم على الحُروفِ الأبجديّة
هل في قاموسِكَ مَفرٌّ من المَقابرِ؟!
أيُّها الوطنُ..قُل لي:
كمْ تَبقّى من جَسدٍ تُقسّمْهُ علينا؟
كمْ عُرسًا سَنقيمُ في الظلِّ؟
والدمعُ نبيذُه..
والأهازيجُ تَنوحُ بدل أن تُغنّى!
شَهيدُك الأخير..
لمْ يكُنْ يَحفظُ النّشيد
لكنّه ماتَ لأَجْلِهِ!
فَلا تَسأل عن صَوته…
اسأَلْ عن أَثرِ قَدمهِ في الأَرض•

 

شاهد أيضاً

الأستاذة محمد غدار يحتفل بتخرج نجليه

(خاص كواليس) في لحظاتٍ يختلط فيها الفرح بالفخر، وتتحوّل سنوات التعب والسهر إلى حصادٍ يانع …