نصف الجنوب بلا إنتخابات نتيجة وعي المرحلة والتفاهمات

بقلم الكاتب نضال عيسى

24 أيار سوف يكون هدية 25 أيار ذكرى تحرير الجنوب اللبناني من الإحتلال الإسرائيلي
يوم واحد يفصل بين مجدين.
مجد التفاهمات الذي أوصل ما يقارب نصف بلديات الجنوب للفوز بالتزكية لغاية كتابة هذا المقال ومازال أمامنا ثلاثة أيام وسوف يكون هناك المزيد من التفاهمات حتما”،وبين مجد الأنتصار على العدو الذي أندحر عن أرض الجنوب بفضل مقاومتنا ودماء شهدائنا وليس بالقرارات الدولية والدبلوماسية الهزلية.
لقد أتى هذا الأستحقاق بعد حرب شرسة مع العدو الصهيوني وتحريض داخلي من بعض الأطراف السياسية والحزبية والإعلامية وحربا” دولية للنيل من المقاومة وبيئتها فكانت النتيجة صادمة للعالم من خلال الألتزام والألتفاف واحتضان المقاومة وكأنها أم تحتضن أبنائها
وكان المشهد الذي راقبه العالم من أنتخابات جبل لبنان والشمال وبيروت والبقاع والفوز الكاسح للوائح الثنائي الوطني هو الموقف الثابت لهذه البيئة التي صوتت بعيون دامعة ويدين مبتورتين وقلوب مليئة محبة لسماحة العشق وشهيد الأمة سماحة السيد حسن نصرالله وكان الإجماع بالصوت والكلمة يقول أنتم تدافعون عن لبنان وأهله وأرتقيتم للعلى لأجل عزتنا وكرامتنا ومن واجبنا أن نحميكم اليوم بصوتنا وثباتنا والتفافنا حول مقاومتنا لنكون سدا” منيعا” بوجه المؤامرة التي تستهدف سلاحنا الذي هزم العدو وحرر الأرض وحمى العرض.
ختامها عز وكرامة ووفاء بتفاهمات اوصلت نصف بلديات (الجنوب) بالتزكية وهذا لوحده أنتصار على مَن يراهن على بيئة المقاومة التي تقف اليوم وقفات عز متخلين عن المناصب والمقاعد وفاءٍ لهذا النهج مع الثنائي الوطني.
لقد خسر المتآمرون ليس مخططهم فقط ،لقد هزموا وهزم معهم مشروعهم التطبيعي بفضل هذه البيئة المقاومة الصلبة والوفية لدماء الشهداء والمحافظة على قوة لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته.
يوم السبت هو ختام بصمة الوفاء ويوم الأحد الأحتفال بذكرى نصر التحرير هذا اليوم الذي سجل على صفحات التاريخ بهزيمة مدوية للعدو وعلى الدولة اللبنانية تقدير هذه التضحيات والأحتفال بهذا النصر لأنه كرامة لبنان

نضال عيسى

شاهد أيضاً

علي الطاهر… الجبل الذي لم يتعب

علي علي احمد ثمة جبالٌ لا تُقاس بارتفاعها، بل بما تحمله من عناد. وعلي الطاهر …