حلقة تشاورية نظمتها حركة ” النصر عمل ” في مدينة صيدا في ذكرى اتفاق 17ايار

نظمت حركة “النصر عمل” في ذكرى توقيع إتفاق 17 أيار، وتحت عنوان “التصدي لمشاريع صهينة لبنان – التحديات وسبل المواجهة” حلقة تشاورية في مركزها في مدينة صيدا، بمشاركة وفد من حركة الشعب، ترأسه الدكتور أسد غندور، مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الله الدنان على رأس وفد من الجبهة، حسين الكلش مع وفد من طلائع الفجر، الشيخ الدكتور عبد الغني مستو ممثلاً رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، رئيس الهيئة الإسلامية للإعلام الشيخ جمال الدين شبيب، الباحث في الشؤون الإسلامية وحركات المقاومة مصعب حيدر.

قدم للحلقة الدكتور علي الحر. واستذكرت مداخلات المشاركين مرحلة توقيع الإتفاق واسقاطه بفعل تصاعد وتيرة الفعل الوطني الإسلامي المقاوم وضربات المقاومين التي زلزلت العدو وقوات المارينز والحلف الأطلسي، وكذلك انتفاضات أبناء الأرض والدعم السوري والقوى الوطنية الفلسطينية، وصولاً لإنتفاضة 6 شباط.

وقرأ المداخلون التطورات والواقع الراهن في ظل التحديات المتسارعة، حيث يتعرض أبناء الجنوب ولبنان للقتل والتدمير بالتوازي مع حرب الإبادة في غزة، ما يؤكد أن الصراع مع العدو هو صراع وجودي، لذلك يجب ان تبقى الأولويات مرتبة باتجاه مواجهة العدو ومشاريع الهيمنة الأميركية والغربية الإستعمارية على لبنان والمنطقة وعدم الإنجرار إلى أي صراع هامشي، على أن يستدعي ذلك أوسع درجات الوعي والتكامل وتجميع الطاقات على كافة الأصعدة العسكرية والفكرية والثقافية والاجتماعية، وتعزّيز حضور القوى الحيّة في معادلة النهوض الوطني وخيار المقاومة، فالمعركة طويلة جداً وعلينا مواجهة التفتيت وان نتماسك ونتوحد ونبني المجتمع المقاوم” .

وأكدت المداخلات “ضرورة حماية المقاومة والحفاظ عليها وعلى سلاحها، الذي يشكِّل ضمانةً لمواجهة مشروع العدو الأميركي – الصهيوني وللقضاء على الوصاية والذي يُعتبر مقدمةً لقيام الدولة الوطنية ،وأكدوا على ضرورة محاربة كيٍّ الوعي الذي تمارسه القوى المتأمركة والمتصهينة لتبرير الإستسلام ونقل لبنان إلى ضفّة الدول المطبِّعة مع العدو الإسرائيلي عبر زعم “ثقافة الحياة والإزدهار” في مقابل “ثقافة الموت والدمار”.

شاهد أيضاً

جورج فرح يشعل صيف 2026 بـ”ما بدنا نروق”.. أغنية راقصة تحتفي بالفرح والحياة

  يستعد الفنان اللبناني جورج فرح لإطلاق أحدث أعماله الغنائية بعنوان “ما بدنا نروق”، وهي …