التنديد فقط فلسطين في القلب.. وذلك أضعف الإيمان

بقلم علي منير مزنر

يقولون
أول الغيثُ قطرة
وأول الحب نظرة
و أنا أقول أول هدايا النفط قطرة وإعصار ترامب أخذ الجمل بما حمل..
يا هلا ومرحباً…..
ترامب في ديارنا مكرماً بأكبر حفاوة في التاريخ.. كمبعوثٍ من السماء…
ترامب: حصاد جولتي الخليجية قد يقفز إلى 4 تريليونات دولار..
الزيارة التي قام بها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى الشرق الأوسط وعقد لقاء مع قادة الخليج.. كانت مثمرة مع 5 تريليون دولار….
كما يقول المثل جيناكم والأيادي فاضية
والإيد الفاضية (منتني)
فكانت هديانا القنابل الأمريكية التي تحصد آلآف من أطفال غزة…..
وهكذا ولألف سبب وسبب..
سقطت سهواً قضية فلسطين عن اجتماع القادة الخليجيين.. وحولت إلى اجتماع 22 زعيماً عربياً للتنديد والاستنكار فقط فلسطين في القلب..
فلسطين صلبوها تحت الشمس عاريةً.. واغتصبوها في أول الفجر… فرفعت الأذان الله أكبر عليكم…
لا مكان لنا في لعبة الأمم ولا في لعبة الازمنة… وكفى الله المؤمنين القتال وشر القتال..
ها هو الشرع يعلن استعداده لتقديم كنيته الجولاني مع الجنوب السوري هدية لبنيامين نتنياهو على الدين الإبراهيمي… لا دولة فلسطينية حتى لا وجود للفلسطينين.. هذا شرع الله وشريعته في سوريا… من تحرير الشام إلى تسليم الشام…
ان ما يتعدى العجب إلى الألم مصحوباً.. بافظع الكبائر والخطايا…
أما الرئيس التركي أردوغان .. فقال حان الوقت لوضع حد للمأساة في غزة……
الله يطعمك الحجة والناس راجعة… ليش بعد في غزة….
ومن وقتها الكذب والنفاق والعهر السياسي يلف العالم يرتدى ثوب الحقيقة والعالم يتقبله، وفي نفس الوقت يرفضون أن يروا الحقيقة
عاريةً…
نبدو بخير، لكننا نحمل في داخلنا حروبًا لا تُرى..
الصمت ليس هدوءًا… بل وجع مكبوت ونبض خفيّ لا يفهمه أحد..
من آخر ما يمليه عليك الوجع الأخير… ففي القلب غصة وفي العين دمعة.. لأن القلب لا يتسع لكل الكلمات…
أننا في توقيت حساس ودقيق من حياة الأمة، كل الأمة، بكل مكوّناتها، وليس لبنان وحده بل كل المنطقة تحت سكين التقطيع والتقسيم والابتلاع…
احذروا فالامر أخطر مما تتخيلون والمخيمات في لبنان على فوهة بركان…!!
أعتقد أن لما يحاك ويخطط لنا… ولست أغالي بالقول إن قلت (إن المخيمات على فوهة بركان)!!… قبل مجيء محمود عباس إلى لبنان… وأيضاً وأيضاً مع القنبلة المؤقتة للنازحين السوريين..

شاهد أيضاً

الأستاذة محمد غدار يحتفل بتخرج نجليه

(خاص كواليس) في لحظاتٍ يختلط فيها الفرح بالفخر، وتتحوّل سنوات التعب والسهر إلى حصادٍ يانع …