الصاروخ اليمني وانتصاره التاريخي

بشرى المؤيد

لقد رأينا آثار الإندهاش و الرعب الذي كان يبدوا على وجوه الأعداء الإسرائليين لمدى عمقه و إتساعه و إنفجاره وكيف إخترق منظوماتهم و أجوائهم؟ وأحدث إنفجارا مرعبا جعلهم يهرولون و يسرعون إلى الملاجئ ويختبئون فيها.ألغيت رحلاتهم وأغلق مطارهم وخسرت شركاتهم؛ إنها الرمية المسددة من الله فما عمله اليمنيون إلا أنهم أعدوا ما إستطاعوا وتوكلوا على الذي يرمي و يسدد” وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى” فسجل الصاروخ اليمني حدثا تاريخيا مهما في مرماهم لن ينسوه أبدا.

 

اليمنيون موقفهم إنساني والشعب خرج ليقول كلمته “نحن لن نسكت على تجويع و حصار وقتل أهل غزة” لأنه لا يرضي الله و لا رسوله. موقف أعلنوه بأصواتهم المزمجرة “نحن يا الله نقف مع غزة” والعرب و المسلمين خذلوها ولم ينبسوا بكلمة. نحن يا الله نثق بقرآنك ووعودك ونصرك وحملنا أمانتك فأنت حامينا والمدافع عننا ومن أراد بنا شرا سينقلب عليه ويخذل ويخزى في الدنيا والآخرة. هؤلاء هم اليمنيون الذين يحملون قرآنك في صدورهم و قلوبهم ويترجموه واقعا في حياتهم لا يخافون إلا منك أنت فأنت مالك الكون ومالك الملك تسير الأمور كما تريد أنت وحدك لا شريك لك.

يتوعدون و يهددون بأنهم سيعملون ويعملون باليمن وأنت يا ربنا تراهم وتسمعهم وستمكر بهم و تهزمهم. واثقون بك ومتوكلون عليك في كل أمورنا مطمئنين و معتصمين وساكنين بأنك معنا وتساند مواقفنا التي تشرفنا أمامك في دنياك و آخرتك وتجعلنا عزيزين بين عبادك.

▪︎هم يخافون و يختبئون ونحن متوكلين و معتصمين بك
▪︎هم يجرمون و يتوحشون و يجوعون أهل غزة وعبادك المؤمنين يدافعون و يهاجمون لإنقاذهم مما هم فيه لا يبتغون إلا رضاك عنهم و توفيقهم في أعمالهم الإنسانية.
▪︎هم يستمدون قوتهم من أسلحتهم وممن حولهم من الدول التي تدعمهم في إجرامهم بكل ما أعطوا من قوة ونحن نستمد قوتنا منك وإعتمادنا عليك تمد ألوا القوة و البأس بثبات وتسديد وتصويب بإحترافية.

اللهم أخذلهم وأنصر عبادك المؤمنين، اللهم أعمي بصرهم وبصيرتهم ونور عقول عبادك المؤمتين، اللهم انصر عبادك المظلومين والمستضعفين وأهزم هؤلاء الأعداء حليف الشياطين من الإنس والجن فإنهم لا يعجزونك. اللهم أعلي رايتنا وأنكس رايتهم بقوتك يا قوي ياقدير ياجبار يا قاهر المستكبرين.

شاهد أيضاً

لبنان: سلطة التِّيه تفتح أبواب الجحيم على الوطن.

  بقلم: د. محمد هزيمة – كاتب سياسي وباحث استراتيجي. تتوالى فصول سلطة التِّيه في …