من لا يعلمه الزمن تؤدبه اليمن مطار بن غوريون مغلق بأوامر يمنية

#عدنان_الروسان

ما عجزت عنه جامعة الدول العربية الموقرة و التي تعيش في حالة غيبوبة منذ ولادتها على يد الطبيب البريطاني بلفور، يحققه اليمن السعيد ، صاروخ يمني ينطلق من دولة سبأ و يصل الى عمق قلب العدو الصهيوني و يضرب قلب اسرائيل النجسة و يمزق قلوب قطعان المستوطنين ، صاروخ يصل رغم القبة الحديدية و رغم انف منظومة ثاد و منظومة اريحا للصواريخ و رغم انف سموتريش و رغم انف ابن غفير و غم انف السلفية السياسية السايكسبيكية التي تصل الليل بالنهار تدعوا الله أن ينصر ابناء العم على اخوانهم ، و يعتبون على بلفور و نكفور و بطرس الناسك انهم اطالوا أمد الحرب و تقاعسوا عن القيام بمهمتهم المقدسة بالقضاء على ” اولاد الكلب ” كما قال برميل النفايات الذي يسير على قدمين و الذي يصطف مع نتنياهو ضد الشعب الفلسطيني و لا عجب فقد تم تجنيده في الموساد عام 1979 في موسكو بحسب رواية ابو عمار و هاني الحسن و ما يزال يعيش متنقلا بين بساطير عسكر العدو ، لا يمل من تقديم فروض الخيانة و الطاعة و لا يمل من شتم أطفال غزة و نسائها لأنهم تجرؤوا أن يموتوا بشرف بينما هو سيموت من التخمة ، حيث انه تكرش حتى عاد بلا رقبة.
اليمن يضرب مطار ابن غوريون و يعترف بن غوريون انه اصيب في القلب و ان الطيران توقف و ان الدولة التي تخيف عشرات الدول لا تخيف يمنيا واحدا ، و يتبين اليوم أن من لا يعلمه الزمن يؤدبه اليمن ، و اليوم يوقد اليمن حطبا جديدا بصواريخه على نار المقاومة و الثورة على طريق التحرير ، اليوم و نحن نرى قطعان المستوطنين يفرون الى الملاجيء كالحمر المستنفرة فرت من قسورة يزيد ايماننا بالنصر المؤزر و يتأكد يقيننا بأن كيان بلفور اقترب زواله و أن جبهات جديدة قد تفتح من حيث تستقوي اسرائيل الخائفة عليها.
سوف تقوم اسرائيل بالمكابرة و ستضرب اليمن من جديد ، و لكن اليمن لن يتوقف ، فالولايات المتحدة و تحالف الشر الغربي لم يترك لليمنيين ما يخافون منه او عليه ، و الحكمة يمانية و رب بعيد اقرب من قريب و الشرف و الكرامة لا تباع و لا تشترى و من ولد ذليلا سيموت ذليلا بكل تأكيد ، يراقب العربان كاس الذل يتجرعه أهل السلامة و الهوان و يراقبون أطفال غزة يموتون فينبتون مقاتلين من جديد ، يراقبون يمن المجاعة و الفقر ممشوق الهامة يمشي ، يحمل كفنه على كتفه و يضرب باليد الأخرى و يسقط فرض العين ليصبح فرض كفاية عنا جميعا ، بينما أبطال الجامعة يستمرون في حياتهم متنقلين بين مهرجان و مهرجان و بين لقاء و لقاء و بين كاس و كاس و كؤوس غزة تبقى لأهل غزة و اليمن لأنها كأس العلقم المجبول بالكرامة و الشرف و كؤوس غيرهم مجبولة بشيء آخر ..
من لا يعلمه الزمن يؤدبه اليمن …
و سوريا … ستكون جبهة الجهاد القادمة و انتظروا … و نذكر بعضنا بعضا ان شاء الله

شاهد أيضاً

لبنان: سلطة التِّيه تفتح أبواب الجحيم على الوطن.

  بقلم: د. محمد هزيمة – كاتب سياسي وباحث استراتيجي. تتوالى فصول سلطة التِّيه في …