نتوجه بسوآل الى جنابك الكريم عرفناك قآئداً للجيش اللبناني الأبي قآئداً مقداماً حريصاً على وحدة الجيش الذي من خلاله يصان الوطن وبتضحياته تحفظ سيادته وكنت تبادر في الأوقات الصعبة لدعم المؤسسة العسكرية وكانت طلتك البهية تبعث الأمل بالنفوس لإعتزازك بوطنيتك وهو مصدر فخر اكيد ، لكننا اليوم وبمحبة خالصة نسألك هل أنت راضي عما أصبحنا عليه منذ بداية عهدك الميمون ،نعلم بأنك في أصعب الظروف أتو بك لسدة الرئاسة وتحمل المسؤولية ولاتحسد على ذلك لكن الرهان كان عليك بانك لو لم تكن لديك الضمانات بدعم عهدك وإنجاحه لما أتيت ، وإذا كان من رسم طريق الوصول لك لسدة الرئاسة قد تخلى عنك من خلال إطلاق يد العدو على الساحة اللبنانية وخاصة في الجنوب الغالي ولم تتوقف الإعتدآءت يوماً واحداً ولبنان والمقاومة التزمت إلتزاماً كاملاً بكل ماعليها ووضعت نفسها تحت جنح الدولة التي تمثلها مساهمة في إنجاح العهد مع العلم القرار يكفل لها حق الرد اذا ما أعتدى العدو مجدداً وهو يعتدي يومياً وأصبح عدد الشهداء يقارب 200 شهيد عدا عن الدمار والتوسع في احتلال اراضي وتجريف الشجر والسماء التي لم تخلو من المسيرات والطآئرات الحربية ومع ذلك لم تطلق المقاومة رصاصة واحدة ،هل لنا أن نعلم ماذا تريد أن تفعل لوقف العدوان وحماية المواطنين الذين يحبوك وأملهم بك كبير ،لم يعد الوقت فيه متسع لإستمرار الوضع على حاله لإن العدوان لايحتمل،عليك بموقف حازم دون تردد وما تفعله اليوم سيكون حجة وبصمة لك في تاريخك الذي نريد ان يتكلل بالنجاح الذي راكمته في مسيرتك وانت إبن الجنوب الذي يعتدى عليه وانت الشامخ بوطنيتك المعهودة ،
فلتكن كلمة الفصل للمجتمع الدولي الذي تعهد تنفيذ القرار 1701 كما تم التعهد بتنفيذه او ليكن لك موقف واضح بوقف الالتزام فيه وترك الشعب يقوم بواجبه بحماية ارضه وسيادته وتحريره كما حرره سنة 2000 دون منة من احد وانت الأدرى بأن أهلها قادرون وقدموا اغلا التضحيات وأذكى الدماء من أجل الكرامة والشرف وهم أهل لذلك ،لايجوز بعد اليوم السكوت والإكتفاء بتقديم الشكاوى للجنة وتعداد الخروقات التي أصبحت الأف ، هذا من صدقنا معك نخاطبك ، يقول المثل ،
صديقك من صدقك
وليس من صدّقك ،
نعم نريد لك النجاح ولكن اذا لم توآزر في مسيرتك التي أتو بك لها تكون نهاية عهدك ورقة محروقة سلفاً ووصولك بالنسبة لمن رسم الطريق لتمرير ما عجزوا عنه في الحرب يمرروه تحت صيغة القرار ووقف الحرب الذي اصبح من جهة واحدة ،
كرامتك وتاريخك اثمن من الكرسي وانت من خدم وطنه بشهامة لينال الكرامة وليس العكس ،الشعب ينتظر منك موقفاً حازماً تقلب فيه الموازين لمصلحة الوطن ،
نحن بجوار عدو ماكر وغدار لا يؤتمن وليس له عهد ولارباط ولا تتكل على مجلس الإمم المتحدة ولا أميركا التي ترعى أعتدآءته علينا ولو حتى على القادة العرب الذين لم نسمع لهم صوت بكل مايحصل لانهم لايجرأون على دعم الموقف اذا لم يكن لإميركا فيه مصلحة ويغضو البصر وجل ماتفعله اميركا هوالضغط عليكم من اجل تسليم السلاح الذي حرر لبنان بالأمس القريب واعجز العدو في الحرب الأخيرة عن دخول الخيام وكانت تهاجمها خمس فرق عديدها 70 الف جندي من كافة الوية النخبة وتقهقروا وأذلو ،على يد أبطال المقاومة المجاهدين ،
لذلك تريد منكم اميركا ومن خلفها العدو بأن ينتزعوا عامل القوة من المقاومة الذي عجزوا هم عنه ، لاتسمحوا لهم بان يجعلوكم بيادق لنيل مايريدوه ونحن على يقين بأنك الحريص على سلامة الوطن والمواطنين ولاتقبل بأن يكون عهدك ادآة ولاعصا على شعبك بل تصون كرامتهم وارضهم ولاتقبل بكل ما يعمل عليه لإثارة الفتنة بين اللبنانيين ،
ندعو لك بالتوفيق لما هو خير للوطن وأن تترك لك بصمة للتاريخ في سجلك الوطني
دمتم ودام الوطن حراً سيداً معافى ورمزاً للكرامة والعنفوان
رئيس جمعية الإرشاد والتواصل
الشيخ صالح ضو
في 27/4/2025
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
