🤔 *كيف تفاوض ايران من قـتل قائدها الميداني؟*

 

هل الجمهورية الإسلامية في ايران تناقض نفسها بالتفاوض مع قــاتل فارسها القائد سلـيماني؟

كثيرا ما يُردد اهل السـذاجة والكره والحماقــة والنفاق والعمالة وتجار الحروب، هذا السؤال في الوقت الحاضر

لكن السؤال الحقيقي هو:

هل السياسة تُدار بالعواطف أم بالعقل؟

الدرس لنا اتباع أهل بيت النبوة والامامة هو أن:

النبي محمد (صلى الله عليه واله) جلس مع قريش في صلح الحديبية بعد أن قتــلوا أحب الناس اليه حمزة ومثّـلوا بجسده سلام الله عليه..

أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لم يقتـل ممن بقى من اشترك بقـتل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) يوم ملك السلطة بل صبر.. لأن القضية أكبر من الثأر.

ايران وما ظهر من مواقف ومعطيات قبل وبعد المفاوضات..

تؤكد انها لا تفاوض من باب الضعف بل من باب تكتيك الاقوياء.

الــدم الطاهر لا يُنسى لكنه لا يُبدد في انفجـارات الغضب بل يُستثمر في هندسة الانتصارات.

التفاوض ليس غفرانا للقـاتل، بل خنقه بلغة الحسابات.

فمن يريد فهم طهران جيدا عليه ان يفهم مدرسة (ذي أناة لا يعجل) اولا:

حيث يُـذبح القائد وتبقى القضية… انبياء ورسل واولياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعبن، ذُبحـوا..

ومن لا يفرّق بين الثـأر الأرعـن والحساب الذكي فليعد قراءة سيرة ابراهيم وموسى وداود.. ومحمد وعلي والحسـين .

نقطة راس سطر
*#د.ج.ظ*

شاهد أيضاً

علي الطاهر… الجبل الذي لم يتعب

علي علي احمد ثمة جبالٌ لا تُقاس بارتفاعها، بل بما تحمله من عناد. وعلي الطاهر …