سلاحنا يسلم من شريف لأشرف منه ومن قائد بطل الى ولده ومن ام قديسة الى ابنائها ..

بسمه تعالى”

🔺️ أشار الشيخ نظير جشي في خطبة الجمعة على أن ما يقوم به بعض الجهات الاعلامية والحزبية اللبنانية المأجورة والمعلوم توجهها وتمويلها سيما القوات اللبنانية هو استكمالا للحرب الهمجية الاجرامية التي شنها العدو على لبنان التي وضع فيها اهدافا عدة وعلى رأسها سحق حزب الله ونزع سلاح المقاومة وحث أن ثبات المقاومين وتفانيهم أدهش العدو والصديق وحير دول الاستكبار .. وحيث أنه لم يستطع تحقيق هدف واحد قد وضعه امعن بقتل المدنيين وابادة الابرياء وتدمير المدن ومقومات الحياة ،
واليوم تستكمل ادواته الماجورة في لبنان والمنطقة باستكمال محاولة تحقيق ما يحقق العدو بالحرب عبر الضغوط السياسية والاعلامية وبث الاخبار الكاذبة والمفبركة بغية التأثير على بيئة المقاومة،
واكد سماحته أن المقاومة التي ضحت بأغلى ما عندها من فلذات أكبادها وعلى رأسهم شهيدنا الاقدس والاسمى لا يمكن أن تلين يوما أو ترتخي او تغير في عقيدتها واهدافها وأن هذه المقاومة التي كان أمينها العام رضوان الله تعالى عليه يقول “لو بقيت وحدي في الميدان لن نتخلى عن السلاح الذي اعاد الكرامة لوطننا” هذه المقاومة ليست ملكا لاشخاص او عائلة او مجموعة انما هي ملك لعوائل الشهداء والجرحى والارامل واليتامى والثكالى . ملك لفاقدي الاعين والايدي والارجل . ملك لكل من صبر وضحى وآمن بها وبنهجها وقرار سلاحها يعود لهؤلاء الشرفاء فقط . وكل تلك الابواق العميلة والمأجورة لا يحق لها ان تنبت ببنت شفه تجاهها وتجاه سلاحها ونذكرهم بعبارة شهيدنا الاسمى حيث قال يوما لامثالهم (أنت مين وشو تاريخك..) انتو مين؟ طول عمرك عأبواب السفارات . طول عمركم تلعقون اقدام المندوب السامي ليرضى عنكم .. طول عمركم متآمرون على شرفاء الوطن ..
اوتظنون أن شعب المقاومة يخاف من تهديدات امريكا ودول الاستكبار وهو من واجه ببضعة بنادق الامريكي والفرنسي والروسي وكل محتل عام ٨٢ وما بعده ولم يرف لهم جفن؟!
اوتظنون ان حروب الابادة والتهديدات تنفع مع قوم أعاروا جماجمهم لله عز وجل وآمنوا أنهم على حق؟!
أو يخاف من يستحضر علي الاكبر عليه السلام في كل موقف من مواقف الجهاد عندما سأل أباه الحسين عليه السلام قائلا : يا أبت اولسنا على الحق؟ اذن لا نبالي ان وقعنا على الموت او وقع الموت علينا ..
شعب المقاومة شعب حريص على وطنه وبلده شعب المقاومة شعب قوي شجاع مقدام صابر . شعب المقاومة شعب البصيرة والالتزام بالتكليف الشرعي .. صبره وكظمه للغيظ وتغاضيه عن تفاهات وسخافات هؤلاء الصغار لانه يخاف الله واليوم الآخر ولا يعمل الا فيما يرضي الله عز وجل ولولا ذلك للعنتم ساعة ولدتكم امهاتكم بها ولقبلتم الاقدام ليرضى عنكم .
استحوا عدمكم واخرسوا قبل فوات الاوان وقبل ان ينفذ صبر شعبنا وعوائل شهدائنا . فسلاحنا يسلم من شريف لأشرف منه ومن قائد بطل الى ولده ومن ام قديسة الى ابنائها ..
أما انتم وأحلامكم وأوهامكم فسيأتي اليوم الذي ترمى به على مزبلة التاريخ.
الجمعة ١٨ نيسان ٢٠٢٥ ميلادي
الموافق ل ١٩ شوال ١٤٤٦ هجري

شاهد أيضاً

علي الطاهر… الجبل الذي لم يتعب

علي علي احمد ثمة جبالٌ لا تُقاس بارتفاعها، بل بما تحمله من عناد. وعلي الطاهر …