أكذب أكذب لعلهم يصدقوك

بقلم الكاتب نضال عيسى 

أدلى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لموقع أساس ميديا تصريح يقول فيه بأن النظام السوري كان وراء أعتقاله
وأضاف بأن لبنان خرج من سجن الوصاية السورية لكنه دخل في سجنا” آخر تحت هيمنة حزب الله والنفوذ الإيراني
وهنا يجب أن نذكر سمير جعجع في بعض المحطات لعل السجن أثر على عقله ونسي بعض الأمور
أو أنه يطبق المثل القائل الكاذب عليه أن يكذب الف كذبة ليصدق الناس أحد اكاذيبه
أولا” سبب أعتقالك هو إجرامك بحق لبنان ودمويتك لتنفيذ مخططك بالسيطرة على لبنان من خلال الدم وإزاحة كل مَن يقف في طريق تنفيذ هذا الهدف
وجريمة أهدن (المجزرة بحق ال فرنجية) شاهدة. ومن ثم أغتيالك لدولة الرئيس رشيد كرامي وقد صدر بحقك حكم الإعدام وخرجت بعفو خاص بعد سنوات على أعتقالك وبذلك أنتَ لم تخرج في جلسة براءة وهذا الجرم سوف يبقى يلازمك، وبالتالي لا يوجد أرتباط بالوجود السوري فأعتقالك كان بسبب ما وجه إليك من إتهامات تمت محاكمتك على أساسها
ثانيا”: الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ومازالت وستبقى الداعم الأساسي للمقاومة ومحوره في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي يسعى لتنفيذ خططه من خلال أمثالك والأبواق التي تحرض على المقاومة وتدعو للتطبيع
والهيمنة
هيمنة المجهورية الإسلامية الإيرانية التي تتحدث عنها هي كذبة الموسم
والدليل بأن جميع الحكومات كانت ترفض المشاريع التي تقدمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية للبنان من خلال الدبلوماسية تنفيذا” للرغبة الإميركية
وجميعا” يذكر مشروع النفط والطاقة الذي قدمته إيران للبنان (مجانا”) وتم رفضهم.
مَن يجمع النواب والوزراء في سفارته الإيراني أم الأميركي؟
مَن يمول الجمعيات التي تحمل صفة إنسانية ويتلقون التعلميات من وكر العمالة سفارة عوكر؟
مَن الذي يقوم بجولات على القرى ويفتتح المشاريع اليس السفير الأميركي.
مَن يقوم بجولة على المرافق الحيوية في لبنان من المطار إلى المرفأ اليس السفير الأميركي
اليست السفارة الأميركية هي التي تستخدم الطائرات المروحية التي تأتي من قبرص إلى عوكر دون حسيب او قريب
مَن يضع فيتو على لبنان بمنع تسليح الجيش اللبناني اليس الاميركي؟
مَن يحاصر لبنان اليوم أقتصاديا” وماليا” اليس الأميركي؟
وتأتي أنتَ بكذبة الهيمنة الإيرانية،لقد أصبحتم عراة يا دكتور جعجع وهذه الأضاليل لم تعد تنطوي على أحد.
هل تملك الجرأة يا دكتور جعجع وتعلن عن عدد الموفدين الذين أرسلتهم لقيادة حزب الله ليتوسطوا لكَ بلقاء سماحة السيد حسن نصرالله وكان الجواب في كل مرة ليعلن جعجع عداءه لإسرائيل علنا” ونحن على أستعداد لأستقباله
حزب الله يا دكتور جعجع لم يكن يوما” إلا الحامي للعيش المشترك والحفاظ عليه
وهو الذي كان يتحمل الضربات الداخلية والطعنات من أبناء بلده والقرار هو عدم الرد لأجل أجهاض ما يريده العدو الإسرائيلي وهو الحرب الداخلية
حاولوا الكذب ما أستطعتم علهم يصدقوا أحدى أكاذيبكم

نضال عيسى

شاهد أيضاً

علي الطاهر… الجبل الذي لم يتعب

علي علي احمد ثمة جبالٌ لا تُقاس بارتفاعها، بل بما تحمله من عناد. وعلي الطاهر …