✍الكاتب د/ قادري عبدالله صروان
إن هذا التصعيد الأمريكي على شعبنا، الذي يستهدف المدن والمدنيين ويهدد حياة اليمنيين، يعد تجاوزًا خطيرًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. إن هذه الأفعال لا تمثل انتهاكًا للشعب اليمني فحسب، بل هي أيضًا اعتداء على السيادة الوطنية، مما يستدعي منا كشعب ومجتمع مؤمن التحرك بحزم.
ستواصل صنعاء صمودها في الدفاع عن حقها الكامل في حماية شعبها. إن أي تصعيد على اليمن سيقابل برد فعل مناسب يردع المعتدي ويضمن حماية مواطنينا. لقد أثبتت اليمن تاريخيًا أنها قادرة على مواجهة التحديات والصمود في وجه الصعوبات.
إن هذا التصعيد الأمريكي قد أعطى صنعاء الحق الكامل في استهداف مصالح الولايات المتحدة أينما وجدت، وهو ما يعد خطوة تنذر بعواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والدولي. على واشنطن أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالها، وأن تدرك أن كل عمل عدائي سيؤدي إلى تصعيد أكبر من قبل شعب الإيمان والحكمة.
ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذا التصعيد الغاشم، وندعو الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لحماية المدنيين اليمنيين وضمان عدم تعرضهم لأي اعتداء من قبل العدوان الإسرائيلي والأمريكي على المدن والمدنيين اليمنيين.
وفي هذا السياق، نؤكد أننا لن نتراجع عن خيار المواجهة لأي تصعيد كان، وسنستمر في الدفاع عن حقوقنا ومصالحنا الوطنية، لأن الاعتداء على اليمن هو اعتداء على السلام والاستقرار في المنطقة. سنظل دائمًا على استعداد لمواجهة أي تهديدات قادمة مهما كانت قوتها وإمكانياتها، فإننا بالله أقوى.
نؤكد أن صنعاء ستظل صامدة وأن شعبنا سيظل موحدًا في مواجهة كل التحديات، ولن يتراجع عن استعادة حقوقه ومطالبه المشروعة. نؤمن بأن الحق سيظل دائمًا أقوى من أي قوة ظالمة، وسنواصل الجهاد حتى يتسنى لنا النصر والعمل من أجل بناء يمن آمن ومستقر، خاليًا من نفوذ الهيمنة والوصاية الأجنبية.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
