مَن يلعب بمصير لبنان من خلال الصواريخ البدائية؟

 

بات من الضروري الكشف عن المجموعات التي تطلق الصواريخ ليس خوفا” من الرد الإسرائيلي إنما لما تحمل من مؤامرة على لبنان وحجة للعدو لمزيد من الدمار وتنفيذ مخطط أصبح معلوما” وهو الضغط على لبنان للسير بمفوضات ثنائية للوصول إلى التطبيع.
ما جرى أمس وقبله بأيام يثبت بأن في لبنان مجموعات منظمة تعمل لتسهيل هذا المخطط وعلى الأجهزة الأمنية العمل بجدية والكشف عن التحقيقات بهذا الخصوص لأجل وضع حد لمَن يريد اللعب بمصير شعب وأرض
فمن غير المنطقي ونتيجة هذه الصواريخ البدائية التي لا تصل حتى للأراضي الفلسطينية المحتلة أن يتهم بها حزب الله أولا”، وليس منطقي ردة الفعل الإسرائيلي بشن هجمات تصل للضاحية الجنوبية وغارات تستهدف الجنوب والبقاع الغربي ردا” على هذه الصواريخ (اللعبة) والجميع يدرك بما فيهم العدو بأن حزب الله وعندما يقرر الرد يملك المصداقية والجرأة بالإعلان عن ذلك، والمقاومة ملتزمة وقف إطلاق النار وهي سلمت الدولة القرار وتنتظر منذ أشهر ولكن حتما” لهذا الصبر حدود على توقيت المقاومة.
المخطط أصبح واضحا” فالعدو يريد من جراء ما يحصل توسيع رقعة الأعتداءات للضغط أولا” على الدولة وثانيا” على الشعب
وهنا نؤكد بأن موقف الدولة واضح ورافض للمباحثات الثنائية وعدم السير بالتطبيع.
يبقى لدى العدو الهدف الثاني وهو الشعب مستغلا” إنقسام الشارع بين مؤيد للمقاومة ومعارض لها وهنا تكمن الخطورة خصوصا” وأنه يوجد فريق سياسي يعمل بكل الوسائل لخلق فتنة داخلية من خلال التحريض على المقاومة وبيئتها ومؤيدا” التطبيع مع العدو علنا” من خلال ابواقهم على شاشات التلفزة ووسائل التواصل الإجتماعي ورأس الحربة بهذا الملف التحريضي القوات اللبنانية
لذلك علينا اليوم أن نحتكم للعقل في ظل فقدان العقل والمنطق عند الذين يهاجمون المقاومة ويؤيدون العدو الذي دمر لبنان وقتل آلاف الأبرياء.
لبنان اليوم أصبح في دائرة الخطر الداخلي من حرب أهلية يريدها الإسرائيلي من خلال فئة داخلية كما حصل في العام 1975 والمجازر التي أرتكبت في صبرا وشاتيلا وتل الزعتر ولكنهم تناسوا بأن لبنان عصي على تكرار هذا الفعل والذي أسقط أتفاق 17 أيار هو اليوم أقوى بكثير واكثرية الشعب اللبناني لن تقبل بهذا التطبيع لذلك على الذين يعلمون ويعملون في السياسة تحكيم العقل وعدم السير بالمخطط الإسرائيلي وسوف يخسرون هذا الرهان بوجود مقاومة هزمت إسرائيل وحررت الأرض وبيئتها التي تؤمن بأن الشر يكمن في هذا العدو

نضال عيسى

شاهد أيضاً

علي الطاهر… الجبل الذي لم يتعب

علي علي احمد ثمة جبالٌ لا تُقاس بارتفاعها، بل بما تحمله من عناد. وعلي الطاهر …