فرصة ذهبية واحدة لمجلس المطلة ومجالس القوات

ضرورة القضاء على القوة العسكرية لحزب الله.

بعدما وصلت إلى أسماع العدو الصهيوني الهجمة العشواء على المقاومة في لبنان وعلى سلاحها، بدأت هذه النداءات تلقى صداها عند العدو حيث يتوافق الطرفان على أولوية واحدة:

إننا نعيش اليوم فرصة ذهبية للقضاء على القوة العسكرية لحزب الله وانتزاع سلاحه بالقوة ولا بد من استثمارها…!

فقد نقل موقع “معاريف” الإسرائيلي عن رئيس مجلس مستوطنة المطلة دافيد آزولاي قوله:

  • اتفاق الهدنة سيئ جدًا، وهناك ضرورة للقضاء على القوة العسكرية لحزب الله، ولا بد من ذلك فلدينا اليوم فرصة ذهبية لتنفيذ هذه الخطوة، وهي أن نصل إلى وضع لا يكون فيه حزب الله موجودًا، يجب علينا القضاء نهائيًا عليه.

هذه الفرصة الذهبية للعدو سبق أن جرى الإعلان عنها من معراب، وكذلك أقدم نوابها على طرحها في المجلس النيابي، وكانت قد وردت مباشرة ومواربة عن لسان رئيس حزب القوات سمير جعجع، من هنا انبرى قبل أيام النائب القواتي غسان حاصباني للقول:

  • يجب أن يتسلّم الجيش سلاح حزب الله بالقوة أو بالتراضي، وإلا فسيتم تلزيم هذه العملية للإسرائيلي جنوبًا وللسوري شرقًا…1

هذه العبارة مهما حاولت القوات ووسائل إعلامها تبريرها بإضافات على غرار نحن لا نفضل ذلك أو لا نقبل بذلك ونريد ان يتم الأمر من قبل الجيش، فالأمر أكثر خطورة والتبرير هو من نمط “عذر أقبح من ذنب” وإذا كان الاستقواء بالعدو الصهيوني أو الطرف الإرهابي، فالأمر أخف وطأة بكثير من الإيقاع بين الجيش والمقاومة… هذه المقاومة التي رأينا حجمها وحجم بيئتها في المدينة الرياضية بالأمس القريب….

والتبرير القواتي الذي انبرى لتخفيف وطأة كلام حاصباني، لم يتكرَّر مع كلام أحد مستشاري القوات شارل جبور، الذي أعلن صراحة أن حزبه اقترح تكليف المجلس الأعلى للدفاع بمهمة نزع سلاح حزب الله خلال ستة أشهر…!

شاهد أيضاً

علي الطاهر… الجبل الذي لم يتعب

علي علي احمد ثمة جبالٌ لا تُقاس بارتفاعها، بل بما تحمله من عناد. وعلي الطاهر …