يمانيات على خطى الزهراء.

 

✒️ام هاشم الجنيد

عندما نتامل كيف ذكر الله تعالى في كتابه العزيز بعض النساء ووضح الفرق مابين امراة واخرى على سبيل المثال ذكر امراة نوح وامراة لوط كيف كانتا رمز للشر و الكفر ومصدرا للخيانه بمعنى عدم الطاعة والاتباع و اتباع الكافرين ونقل الاخبار و الاسرار قال تعال ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَـمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ .
من خلال الاية اراد الله تعالى التوضيح عن حقيقة النساء اللواتي يعرضين عن هدي الله واتباع الرسل وكيف يكون مصيرهن و على وجه المقارنة في الاية التي بعدها ظرب مثل للمراة الصالحة التي عززت ارتباطها بالله تعالى وما جاء به الانبياء والرسل قال تعالى وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِـمِينَ
امراة فرعون اسيا بنت مزاحم التي كانت زوجة اعتى طاغية على وجه الارض فرعون الذي ادعى الربوبيه وعاث بالارض طغيان لكن حكمة الله شأت ان تكون زوجته مؤمنة و دعت الله ان ينجيها من فرعون وعمله ومن القوم الظلمين ليس انها تعاني شظف العيش او مرارة الحياة فقد كانت زوجة ملك عايشة في رغد العيش ولكن صدق ارتباطها بالله كانت تنظر الى عمل فرعون وقومه فهنا تنتابها الحسرة فتلجا بالدعاء الى الله لينجيها من اعمال فرعون المتمثله بالكفر و العصيان و قتل الاطفال واستحياء النساء واستعباد الناس و ادعاء الالوهية فاستجاب لها الله و ظرب لها مثل في القران الكريم كذالك في الاية التي بعدها ذكر الله تعالى مريم بنت عمران بقوله وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِـمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ
صدقت بما جاء به الله وما اتت به الكتب المنزله على انبياء بني اسرائيل وكانت خاشعة قانتة لله مثال للمراة المؤمنة التي ظرب الله تعالي لها مثل في القران ومن كل ما سبق نجد كيف يتغلب طابع الكفر والعصيان عند بعض النساء حتي ولو كانين في بيوت الصالحين مثل زوجة نوح و زوجة لوط فكانين مثال للشر و العصيان والظلال كذالك نجد كيف يترسخ الايمان الصادق عند بعض النساء ولو كانين في بيوت الكفر امثال زوجة فرعون التي ظرب لها مثال للمراة المؤمنة التي رفضت كل اعمال فرعون كذالك ما بين المقارنة الاولى والمقارنة الثانية النساء التي تربين في بيوت الصلاح و الايمان امثال مريم بنت عمران التي تربت في كفالة زكريا نبي الله وكانت مثال للمراة القانتة المؤمنة المصدقة لما جاء به الله تعالى و من خلال ذالك لابد ان نعي ونعرف ان الله انعم علينا بنعمة الاسلام و ارسل الينا رسوله الذي ارسله رحمة للعالمين وانزل معه القران ليبين لنا فيه كل طرق العقيدية والتشريع وقصص الانبياء والامم الغابرة اتماما ورحمة من الله فليس هناك حجة نحتج بها ونحن كنساء لابد من تعزيز روابط الحب والاقتداء بالهادي المصطفى و ترسيخ دعائم الايمان في قلوبنا و جوارحنا نكون اكثر تشبه واقتداء بامراة فرعون و مريم بنت عمران و فاطمة الزهراء ام ابيها و سيدة النساء الذي قال عنها المصطفى صلوات الله عليه وعلى اله ان الله تعالى يغضب لغضبها ويرضي لرضاها بمعنى انها عززت ارتباطها بالله لانها تربت في كنف سيد المرسلين الذي نهلت منه كل امور الدين و طبقته على واقعها لهذا نجن كنساء هل فكرنا يوما ما كيف نمشي على خطى الزهراء ايمانا وقولا وعملا و تصديق باستطاعتنا عمل ذالك عندما نعرف الله تمام المعرفة ونعرف نبيه و نؤمن ونصدق بكل ما جاء به كذالك نطلع و نفهم سيرة النساء المؤمنات حتى نقفوا اثرهن ونتبع خطاهن من هنا مشينا بالمسار الصحيح لكن للاسف ما نلاحظه في واقعنا ان اغلب النساء و المصيبة المتعلمات لا يعرفين شيئ ايش يعنى التصديق والارتباط و الاهتداء و الاقتداء والطاعة لله ولرسوله وال بيته كذالك التأثر والسير على خطى المؤمنات الصالحات من ال بيت النبي او ممن ذكرهن القران في الامم السابقه و من خلال انعدام المعرف والاهتداء والاقتداء هنا تكون المراة هي السبب في اخراج جيل لا يعي ولا يعرف شيئ لانها هي المدرسة الاولى والمربية للاجيال

شاهد أيضاً

علي الطاهر… الجبل الذي لم يتعب

علي علي احمد ثمة جبالٌ لا تُقاس بارتفاعها، بل بما تحمله من عناد. وعلي الطاهر …