السيد الهاشمي اليماني كرار الزمان وحفيد المصطفى العدنان

✒️بقلم ام هاشم الجنيد

الحديث عن السيد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي حديثا ليس انتهاء حديث يحكي سيرة المصطفى صلوات الله عليه و على اله حديث يسرد مأثر و علم و فصاحة الكرار الوصي الولي الامام علي بن ابي طالب حديث يستطرد الاعلام من نسله ابتداء بحكمة الامام الحسن و حمية وغيرة الامام الحسين و كرم و عطاء الامام زين العابدين و عزة و شجاعة الامام زيد و علم و معرفة الامام الباقر و صدق واخلاص الامام جعفر الصادق وكل ما حملوه اعلام الهدى من بعدهم من صفات انبثقت من بيت النبوة ما حملها احدا من العالمين سواهم كل ذالك حملها علم الزمان و مجدد عهد المصطفى و الكرار السيد الهاشمي اليماني عبدالملك بدر الدين الحوثي حقيقة تقال انه علم جمع في شخصيته كل ما حملوه الذين من قبله ابتداء بالمصطفى ثم اعلام الهدى من عترة ال البيت اذهب الله عنهم الرجس و طهرهم من بين سائر العباد اصطفاهم ليكونوا ورثة الرسالة و حملة الدعوة و مشمرين راية الجهاد و مقارعين الظلم و الطغيان و مجددين للعهد النبوي المستلهم من الوحي الالهي بايات و سور و معاني القران الكريم الذي اتا مبينا العقيدة و التشريع فالسيد العلم حباه الله لاهل اليمن و للامة جمعا ليجدد عهدا كاد المتزلفون ان يمحوه باحاديثهم الموضوعه و فتاويهم المستمدة من وحي الطلقاء ومن سار على نهجهم الذين اظهروا الدين بمظهره العاري الخالي من القوة المتلبس بالضعف الاكثر ولاء و تبعية لاعداء الامة اليهود و النصارى الذين اردوا و سعوا بكل السبل ليكون الدين الاسلامي نفس ديانتهم فرق و شيع ما اتا الله بها من سلطان كذالك مبدا الجهاد دفونه في اروقة الفتاوي التي تحلل الحرام و تحرم الحلال و تخالف ما امر به الله تعالى نبيه وامته بقوله يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْـمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْـمَصِيرُ
و قوله تعالى وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْـمُسْلِـمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْـمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
اتباع الوهابية و الفرق المنحرفة اغلفوا هذه الايات خدمة لاعداء الامة لانهم صنيعتهم و من فضل الله تعالى للامة جاء بالسيد العلم ليعيد للقران مكانته وعزه مترجما كل معانيه على ارض الواقع قولا و عملا بالجهاد و كل ما يتعلق بسبل الدعوة و الالفة و الاعتصام بحبل الله و الركون و الثقة بالله و عدم الخوف من اعداء الله او الخنوع و الولاء لهم فعلا جسد قوله تعالى إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْـمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ فالدين هو الاسلام لافرق و لا شيع و لا تناحر كذالك جسد قوله تعالى وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
في كل محاضرته يدعوا الى الاعتصام بحبل الله فهو الناصر وهو المسير و المدبر لكل شؤن الحياة و جسد قوله تعالى يُنَزِّلُ الْـمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُون و هنا دليل واضح ان الله تعالى انه ينزل الملائكة بالروح على من يشاء من عباده ليكونوا منذرين للبشر و داعين الى هدى الله و في اية اخرى قال تعالى اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْـمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ كذالك جسد في السيد قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِين فالسيد دائما يترجم معاني هذه الاية للتحذير من الولاء لليهود بل للوقوف ضدهم و اعلان الجهاد بكل نمتلك من وسائل و الله تعالى مكتفل بالنصر ايمانا منه ويقينا بقوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ فالسيد العلم سلام الله عليه اوجده الله ليكون حجة في الارض مجددا لعهد جده المصطفى قولا و فعلا و هذه نعمة من الله كبيرة لهذا لابد ان نجسد الولاء و الاتباع له فهو اصل معدن الرسالة و سليل اعلام الهدى من ال البيت و به يتحقق النصر و العزة لهذه الامة و على يديه يذل و يهزم الاعداء المتمثلين باليهود والنصارى و المنافقين الذين والاوهم فالله تعالى وعد بالنصر و الغلبة لعباده المتقين

شاهد أيضاً

علي الطاهر… الجبل الذي لم يتعب

علي علي احمد ثمة جبالٌ لا تُقاس بارتفاعها، بل بما تحمله من عناد. وعلي الطاهر …